تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
يشبه الشعير أو هو بعينه ، والعلس حبة سوداء يخبز في الجدب أو يطبخ " وعن المغرب " العلس بفتحتين عن الثوري والجوهري حبة سوداء إذا أجدب الناس طحنوها وأكلوها ، وقيل هو مثل البر إلا أنه عسر الاستنقاء ، تكون في الكمامة حبتان ، وهو طعام أهل صنعاء " وعن المحيط " العلس شجرة كالبر إلا أنه مقترن الحب حبتين حبتين " وعن الفائق " السلت حب بين الحنطة والشعير لا قشر له " بل في ظاهر خبري زرارة ( 1 ) وابن مسلم ( 2 ) أن السلت غير الحنطة والشعير ، ويتم بعدم الفصل بينه وبين العلس ، كما أنه يتم في الحكم بالاستحباب فيهما بالنصوص العامة والخاصة ، لكن ومع ذلك لا تخلو المسألة من إشكال ، لنص بعض أهل اللغة على كونهما منهما ، قال في الصحاح : " العلس ضرب من الحنطة حبتان في قشر ، وهو طعام أهل صنعاء - وقال أيضا - : السلت بالضم ضرب من الشعير ليس له قشر كأنه الحنطة " وقال ابن الأثير : " السلت ضرب من الشعير أبيض لا قشر له ، وقيل هو نوع من الحنطة ، والأول أصح ، لأنه صلى الله عليه وآله سئل عن بيع البيضاء بالسلت فكرهه ، والبيضاء الحنطة " وعن القاموس " السلت بالضم الشعير أو ضرب منه " وعن الأزهري " العلس صنف من الحنطة يكون عنه في الكمام الحبتان وثلاثة " وعن العين " السلت شعير لا قشر عليه بالحجاز والغور يتبردون بالسويق منه في الصيف " ونحوه عن المحيط ، وعن أدب الكاتب " السلت ضرب من الشعير دقيق القشر صغير الحب " ونحوه عن المجمل وديوان الأدب ، وعن المقابيس " السلت ضرب من الشعير لا يكاد يكون له قشر ، والعرب تسميه العريان " وعن المغرب " شعير لا قشر له يكون بالغور والحجاز " وقال في محكي المبسوط : " السلت شعير فيه مثل ما فيه ، والعلس نوع من الحنطة ، يقال : إذا ديس بقي كل حبتين في كمام ، ولا يذهب ذلك حتى يدق ويطرح في رحى خفيفة ، ولا ينقى نقاء الحنطة ويبقى
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 9 - من أبواب ما تجب فيه الزكاة - الحديث 10 - 4 ( 2 ) الوسائل - الباب - 9 - من أبواب ما تجب فيه الزكاة - الحديث 10 - 4