تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
نعم يكره الاقعاء وهو كما قيل : أن يعتمد بصدور قدميه على الأرض ويجلس على عقبيه كما يفعله العامة ، للصحيح ( 1 ) ( إياك والقعود على قدميك فتتأذى بذلك ) وكذا إقعاء الكلب ، للنهي عنه ( 2 ) ، وتمام الكلام في البحث فيه في غير المقام ، لكن في مصابيح الطباطبائي ( أنه يستحب للجالس مطلقا أن يتربع في جلوسه ، فإذا ركع ثنى رجليه بلا خلاف للحسن ( 3 ) وهو أن ينصب فخذيه وساقيه ، كذا قالوا ) إلى آخره ، بل عن ظاهر المنتهى وغيره وصريح الخلاف الاجماع على استحباب التربيع قارئا ، كما عن ظاهر المعتبر وغيره استحباب ثني الرجلين راكعا ، ولا بأس به ، لحسن حمران بن أعين ( 4 ) عن أحدهما ( عليهما السلام ) ( كان أبي إذا صلى جالسا تربع ، فإذا ركع ثنى رجليه ) وأما ما يشعر به بعض الأخبار من كراهة فعله مطلقا حتى في بعضها ( 5 ) ( كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يجلس جلسة ( القرفصاء ) وعلى ركبتيه وكان يثني رجلا واحدة ويبسط الأخرى عليها ، ولم ير متربعا قط ) فلعل المراد بالتربيع فيه ما عن مجمع البيان أن يقعد على وركيه ويمد ركبته اليمنى إلى جانب يمينه ، وقدمه إلى جانب شماله ، واليسرى بالعكس ، بل هو المحكي عن الجوهري والزمخشري وفقه الثعالبي وغيرها كذلك ، بل لعله هو الذي يشهد له خبر أبي بصير ( 6 ) عن الصادق عن أمير المؤمنين ( عليهما السلام ) ( إذا جلس أحدكم على الطعام فليجلس جلسة العبد ، ولا يضع إحدى
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 1 - من أبواب أفعال الصلاة الحديث 3 ( 2 ) الوسائل الباب - 6 - من أبواب السجود من كتاب الصلاة ( 3 ) الوسائل الباب - 11 - من أبواب القيام الحديث 4 ( 4 ) الوسائل الباب - 11 - من أبواب القيام الحديث 4 ( 5 ) الوسائل الباب - 74 - من أبواب أحكام العشرة الحديث 1 من كتاب الحج ( 6 ) الوسائل الباب - 9 - من أبواب آداب المائدة الحديث 2 من كتاب الأطعمة والأشربة