تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
للراوندي " الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد ، والحمد لله على ما رزقنا من بهيمة الأنعام " وعن الحسن " الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، والله أكبر ولله الحمد على ما هدانا ، الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام " وعن أبي علي " يكبر أربعا ويقول : لا إله إلا الله ، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد ، الله أكبر على ما هدانا ، الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام ، والحمد لله على ما أبلانا " وبه حسن ابن عمار ( 1 ) عن الصادق ( عليه السلام ) إلا أن التكبير في أوله مرتين ، وفي السرائر والتلخيص ما مر عنهما بزيادة " ورزقنا من بهيمة الأنعام " وفي نهاية الإحكام ما مر عنهما بهذه الزيادة ، وقال في المنتهى : " وهذا شئ مستحب فتارة يزاد ، وتارة ينقص " إلى غير ذلك من الاختلاف الذي يمل السمع بالتعرض لتمامه ، خصوصا مع مخالفته لما النصوص ، بل قد وقع من الشخص الواحد في الكتاب الواحد في المقام وفي الحج كالمصنف في الكتاب وغيره ، وهذا كله أوضح شئ دلالة على الندب ، ومن هنا قال جماعة بعد أن حكوا جملة من عبارات الأصحاب في الفطر والأضحى ، " والكل حسن إن شاء الله " قلت : لا ريب في أن مراعاة ما في النصوص بعد إضافة ما في بعضها من الزيادة إلى الآخر أولى ، والله أعلم ، هذا كله فيما ذكره المصنف من السنن ، وإلا فالمستفاد من النصوص وباقي كتب الأصحاب أزيد من ذلك كما لا يخفى على من له أدنى بصيرة .
( و ) أما ما يكره ف‍ ( الخروج ) إلى الصحراء للصلاة ( بالسلاح ) من غير عذر كخوف ونحوه بلا خلاف أجده فيه ، لمنافاته الخضوع والاستكانة ، ولقول أبي جعفر ( عليه السلام ) في خبر السكوني ( 2 ) " نهى النبي ( صلى الله عليه وآله ) أن يخرج السلاح
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 21 - من أبواب صلاة العيد - الحديث 4 ( 2 ) الوسائل - الباب - 16 - من أبواب صلاة العيد - الحديث 1
جواهر الكلام — صفحة 390 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / الشيخ عباس القوچاني