تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
ويزاد أي في تكبير الأضحى والله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام " وكأنه إلى هذه الرواية أشار الصدوق ( رحمة الله ) بقوله : روي أنه لا يقال في عيد الفطر : " ورزقنا من بهيمة الأنعام " فإن ذلك في أيام التشريق . وعلى كل حال فالخبران مخالفان للكيفية التي في المتن ، ولم أجد غيرهما في تكبير الفطر ، بل في المدارك أن خبر النقاش هو الأصل في الحكم ، وفي المعتبر " ويحسن عندي ما رواه النقاش " الخ إلا أنه ثلث التكبير ، ولا بأس به ، وإن كان في الكافي والفقيه وأكثر نسخ التهذيب التثنية كما عرفت ، وكأنه هو الذي اعتمده غيره حتى المنظومة ، فقال : صورته التهليل بين أربع * ما بينها الحمد وبين المقطع وبعدها زيد في الأضحى واحدة * تبلغ ستا مع تلك الزائدة لكن كثير من عبارات الأصحاب لا توافق تمام ما في الخبرين ، إذ في المقنعة في تكبير الفطر نحو ما في الكتاب ، وفي المحكي عن مصباح الشيخ ومبسوطه والجامع في عيد الفطر نحو ما في الكتاب لكن بزيادة " ولله الحمد " قبل قوله " الحمد لله " مع ترك الواو في التحميد الثاني ، وفي الخلاف " الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد " وإن عليه الاجماع ، لكن في كشف اللثام يحتمل الاجماع على خلاف ما حكاه عن الشافعي ومالك وابن عباس وعمر من أنه أن يكبر ثلاثا نسقا ، فإن زاد على ذلك كان حسنا ، ويؤيده أنه لم نجد من وافقه عليه ممن تقدمه فضلا عن أن يكون مجمعا عليه ، وعن السرائر والتلخيص في تكبير الفطر أيضا " الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، والله أكبر الله أكبر على ما هدانا ، والحمد لله على ما أولانا " وفي النافع " الله أكبر ثلاثا ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ولله الحمد ، الله أكبر على ما هدانا " وعن المهذب وروض الجنان لأبي الفتوح من أنه " الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، والله أكبر ولله الحمد على ما هدانا ، وله الشكر على ما أولانا " قيل : ونحوه عن أبي علي
جواهر الكلام — صفحة 387 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / الشيخ عباس القوچاني