تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
بين كل تكبيرتين بما نذكره بدليل الاجماع الماضي ذكره يعني إجماع الطائفة ، ثم ذكر هذا الدعاء وزاد في آخره " برحمتك يا أرحم الراحمين " - واضح الضعف ، إذ لم أظفر بخبر يتضمن هذا القنوت كما اعترف به في كشف اللثام . نعم قال الصادق ( عليه السلام ) في خبر ابن أبي منصور ( 1 ) " تقول بين كل تكبيرتين : اللهم أهل الكبرياء والعظمة ، وأهل الجود والجبروت ، وأهل العفو والرحمة ، وأهل التقوى والمغفرة أسألك في هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا ، ولمحمد ( صلى الله عليه وآله ) ذخرا ومزيدا أن تصلي على محمد وآل محمد كأفضل ما صليت على عبد من عبادك ، وصل على ملائكتك ورسلك ، واغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبادك المرسلون وأعوذ بك من شر ما عاذ بك منه عبادك المرسلون " وقال الباقر ( عليه السلام ) في خبر جابر ( 2 ) : " كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إذا كبر في العيدين قال : بين كل تكبيرتين : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا ( صلى الله عليه وآله ) عبده ورسوله ، اللهم أهل الكبرياء " وذكر الدعاء إلى آخره ، وهو الذي ذكره المفيد والقاضي فيما حكي من مهذبه وشرح الجمل ، وقال الصادق ( عليه السلام ) في خبر بشير بن سعيد ( 3 ) : " تقول بين كل تكبيرتين : الله ربي أبدا ، والاسلام ديني أبدا ، ومحمد نبيي أبدا ، والقرآن كتابي أبدا ، والكعبة قبلتي أبدا ، وعلي ولي أبدا ، والأوصياء أئمتي أبدا ، وتسميهم إلى آخرهم ، ولا أحد إلا الله " وقال ( عليه السلام ) أيضا في خبر أبي الصباح ( 4 ) الذي قدم فيه التكبير على القراءة : " كبر واحدة وتقول : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ،
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 26 - من أبواب صلاة العيد - الحديث 2 - 3 - 4 - 5 ( 2 ) الوسائل - الباب - 26 - من أبواب صلاة العيد - الحديث 2 - 3 - 4 - 5 ( 3 ) الوسائل - الباب - 26 - من أبواب صلاة العيد - الحديث 2 - 3 - 4 - 5 ( 4 ) الوسائل - الباب - 26 - من أبواب صلاة العيد - الحديث 2 - 3 - 4 - 5