له : ليس لك من صلاتك إلا ما لغوت فأخبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : صدق
أبي " ومفهوم صحيح ابن مسلم ( 1 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) " لا بأس أن يتكلم
الرجل إذا فرغ الإمام من الخطبة يوم الجمعة ما بينه وبين أن تقام الصلاة " وفحوى
صحيحه الآخر ( 2 ) " سألته عن الجمعة فقال : أذان وإقامة يخرج الإمام بعد الأذان
فيصعد المنبر فيخطب ولا يصلي الناس ما دام الإمام على المنبر " وما رواه الصدوق ( 3 )
في مناهي النبي ( صلى الله عليه وآله ) " أنه نهى عن الكلام يوم الجمعة والإمام يخطب
فمن فعل ذلك فقد لغى ، ومن لغى فلا جمعة له " والمروي عن قرب الإسناد عن
أبي البختري ( 4 ) عن جعفر عن أبيه ( عليهما السلام ) " أن عليا ( عليه السلام ) كان
يكره رد السلام والإمام يخطب " وعن علي ( عليه السلام ) ( 5 ) " يكره الكلام يوم
الجمعة والإمام يخطب ، وفي الفطر والأضحى والاستسقاء " بناء على إرادة الحرمة من
الكراهة ، وفي الدعائم ( 6 ) عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) " إذا قام الإمام يخطب
فقد وجب على الناس الصمت " وعن علي ( عليه السلام ) ( 7 ) " لا كلام والإمام يخطب
ولا التفات إلا بما يحل في الصلاة " وعن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ( 8 ) " لا كلام
حتى يفرغ الإمام من الخطبة ، فإذا فرغ منها فتكلم ما بينك وبين افتتاح الصلاة إن شئت " .
إلى غير ذلك من النصوص إلا أنها جميعها ظاهرة أو صريحة في السامعين حتى
نصوص الحكم بأنها صلاة بقرينة قوله ( عليه السلام ) فيها : " حتى ينزل الإمام " فالقول
بحرمة الكلام عليه حينئذ كما ترى ، خصوصا بعد ما روي " أنه صلى الله عليه وآله سأل قتلة
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 14 - من أبواب صلاة الجمعة - الحديث 3 - 4 - 6 - 5
( 2 ) الوسائل - الباب - 25 - من أبواب صلاة الجمعة - الحديث 3
( 3 ) الوسائل - الباب - 14 - من أبواب صلاة الجمعة - الحديث 3 - 4 - 6 - 5
( 4 ) الوسائل - الباب - 14 - من أبواب صلاة الجمعة - الحديث 3 - 4 - 6 - 5
( 5 ) الوسائل - الباب - 14 - من أبواب صلاة الجمعة - الحديث 3 - 4 - 6 - 5
( 6 ) المستدرك - الباب - 12 - من أبواب صلاة الجمعة - الحديث 2 - 3 - 4
( 7 ) المستدرك - الباب - 12 - من أبواب صلاة الجمعة - الحديث 2 - 3 - 4
( 8 ) المستدرك - الباب - 12 - من أبواب صلاة الجمعة - الحديث 2 - 3 - 4