تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجمع بين الصلاتين — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧

ظلامه ، وقيل : غروب الشمس أخذ منه الظهر والعصر والمغرب والعشاء ، قوله : ( وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ( يعني صلاة الفجر ) ( 1 ) . 6 - وقال جلال الدين السيوطي في تفسيره : ( وأخرج ابن مردويه عن عمر بن الخطاب ، عن النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم في قوله : ( أَقِمْ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ ( قال : لزوال الشمس . وأخرج عبد الرزاق عن ابن عمر قال : دلوك الشمس زياغها بعد نصف النهار . وأخرج البزار وأبو الشيخ وابن مردويه والديلمي بسند ضعيف عن ابن عمر قال : دلوك الشمس زوالها . وأخرج سعيد بن منصور ، وابن جرير عن ابن عباس قال : دلوكها زوالها . واخرج ابن جرير عن ابن مسعود قال : قال رسول الله ( ص ) : أتاني جبرئيل لدلوك الشمس حين زالت فصلى بي الظهر ، واخرج ابن جرير عن أبي برزة الأسلمي قال : كان رسول الله ( ص ) يصلي الظهر إذا زالت الشمس ، ثم تلا قوله تعالى : ( أَقِمْ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ ( وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : كان النبي ( ص ) يصلي الظهر عند دلوك الشمس . أخرج ابن المنذر عن ابن عباس قال : غسق الليل اجتماع الليل وظلمته . وأخرج ابن الأنباري في ( الوقف ) عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله : ( إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ ( قال : الغسق دخول الليل بظلمته . . . قال فيه زهير بن أبي سلمى :

هامش
( 1 ) تفسير القرآن العظيم لابن كثير الدمشقي ج 3 / ص 53 - 54 .
الجمع بين الصلاتين — صفحة 77 | عبد اللطيف البغدادي