8 - وقال أبو السعود العمادي في تفسيره : ( ( أَقِمْ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ ( لزوالها كما ينبئ عنه قوله عليه ( وآله ) الصلاة والسلام : أتاني جبرئيل ( لدلوك الشمس حين زالت فصلى بي الظهر . . . فالآية على تفسير الدلوك بالزوال جامعة للصلوات الخمس ) ( 1 ) . 9 - وقال الشيخ طنطاوي جوهري في تفسيره : ( ( أَقِمْ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ ( لزوالها أي بعد زوال الشمس لأن الدلوك من الدلك وهو الانتقال ، والدلك لا تستقر يده في مكان ( إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ ( إلى ظلمته ، وذلك وقت صلاة العشاء الأخيرة إذا زال الشفق ، ( وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ( صلاة الصبح ، وسميت قرآناً من تسمية الكل باسم البعض لأن القراءة من أركانها ( 2 ) كما تسمى ركوعاً وتسمى سجودا ( إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ( تشهده شواهد القدرة ، وبدائع الحكمة ، ونظام الخليقة ، وبهجة العالم العلوي والسفلي . . وهذه هي الصلوات الخمس ، فمن دلوك الشمس إلى غسق الليل أي غروب الشفق الذي يتبعه الظلام أربع صلوات : الظهر والعصر والمغرب والعشاء وقرآن الفجر هو الصبح ) ( 3 ) . 10 - وقال الأستاذ سيد قطب في تفسيره :
الجمع بين الصلاتين — صفحة 80
مساهمون: عبد اللطيف البغدادي
ص٨٠
هامش
( 1 ) تفسير أبي السعود ج 6 / 4 - 5 .
( 2 ) القراءة واجبة في الصلاة ولا تصح بدونها ، ولكنها ليست ركناً بالمعنى الفقهي .
( 3 ) تفسير الجواهر ج 9 / 77 .