تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجمع بين الصلاتين — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
الرياحي عن أبي برزة أيضاً ، وعن مبارك عن الحسن ، وعن يونس عن الحسن أيضاً ، وعن جويبر عن الضحاك ، وعن أبي جعفر ( أي الإمام الباقر ( ) ، وعن الزهري عن ابن عباس ، وعن معمر عن قتادة ، وعن سعيد عن قتادة أيضاً ، وعن مجاهد من طريقين . ثم قال الطبري في ( ص 86 ) : وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال : عنى بقوله : ( أَقِمْ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ ( صلاة الظهر ، ثم استدل على صحة هذا القول بدلائل عديدة من كلام أهل اللغة وغيرهم ، ثم قال : وبذلك ورد الخبر عن رسول الله ( ص ) . ثم روى بسنده عن أبي مسعود عقبة بن عمرو قال : قال رسول الله ( ص ) : أتاني جبرئيل ( لدلوك الشمس حين زالت فصلى بي الظهر ، وعن أبي برزة : كان رسول الله يصلي الظهر إذا زالت الشمس ثم تلا : ( أَقِمْ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ ( . وعن جابر بن عبد الله قال : دعوت نبي الله ومن شاء من أصحابه فطُعموا عندي ثم خرجوا حين زالت الشمس ، فخرج النبي ( ص ) فقال : " أخرج يا أبا بكر قد دلكت الشمس " . ثم قال الطبري : إن معنى قوله جل ثناؤه : ( أَقِمْ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ ( : أن صلاة الظهر والعصر بحدودهما مما أوجب الله عليك فيها ، لأنهما الصلاتان اللتان فرضهما الله على نبيه ( ص ) من وقت دلوك الشمس ، وقوله : ( إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ ( فسر الطبري الغسق ببدء الليل وظلمته ، ونص على أنه وقت لصلاة المغرب والعشاء ، وأن قوله : ( وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ( هي صلاة الفجر ، وتشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار .