هو الأرجح والمتبادر إلى الذهن ، وهو الذي رواه الكثير من أصحابه ونقل هو أكثر رواياتهم .
وقال الطبري في ( ص 73 ) في قوله تعالى : ( وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ ( :
فقد قال قوم : ( وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ ( : صلاة المغرب والعشاء . وروى تأييداً لهذا القول روايات عديدة ، منها باسناده عن الحسن من طريقين ، ومنها عنه أيضاً أنه قال : قال رسول الله ( ص ) : ( هما زلفتا الليل ، المغرب والعشاء ) وعن مجاهد من طرق ثلاثة أيضاً ، وعن المبارك بن فضالة ، عن الحسن : ) وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ ) : المغرب والعشاء . وقال : فقال رسول الله ( ص ) : ( هما زلفتا الليل ، المغرب والعشاء ) . ومثله أيضاً عن قتادة ، وعن محمد بن كعب القرظي من ثلاثة طرق ، وعن الضحاك أيضاً .
هكذا أكثر الطبري من نقل الروايات من طرقهم في هذه الآية من ( ص 71 - 78 ) من الجزء الثاني عشر في إن قوله : ( طَرَفِي النَّهَارِ ( صلاة الفجر والظهر والعصر ، و ( وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ ( المغرب والعشاء ، فراجع إذا شئت .
2 - وقال أبو بكر أحمد بن علي الجصّاص الحنفي المتوفى سنة 370 ما نصه :
( من مواقيت الصلوات ، وقال تعالى : ( وَأَقِمْ الصَّلَاةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ ( روى عمرو عن الحسن في قوله تعالى : ( طَرَفِي النَّهَارِ ( قال : صلاة الفجر ، والأخرى الظهر والعصر ، و ( زُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ ( قال : المغرب والعشاء ) .
الجمع بين الصلاتين — صفحة 63
مساهمون: عبد اللطيف البغدادي
ص٦٣