المغالاة في فضائل الخلفاء الثلاثة
أوقفناك على شيء من الغلوّ الفاحش في كلّ فرد من هؤلاء ، وهلمّ الآن إلى لون آخر ممّا تمنّته يد الافتعال يشملهم كلّهم 243
قال التفتازاني : « . . . لم تجب عصمتهم [ أبي بكر وعمر وعثمان ] وإن كانوا معصومين ، بمعنى أنّهم منذ آمنوا كان لهم ملكة اجتناب المعاصي مع التمكّن منها » ! 243
ردّ كلام التفتازاني :
1 - منع الإجماع في كلّ من الثلاثة [ أبي بكر ، عمر ، وعثمان ] 244
2 - منع الإجماع على عدم وجوب العصمة 245
3 - إذا ثبتت حجّيّة الإجماع لا تختصّ بمورد دون آخر فيجب أن يكون حجّة في الخلافتين معا من أبي بكر وعثمان ، ذلك على نصبه ، وهذا على استباحة قتله 245
وفاق أعيان الصحابة الأخير مشفوعا بالترهيب لا يعدّ وفاقا ولا يكون متمّما للإجماع 246
معنى « الرحبة » 246
فدونك شيئا ممّا عزوه إلى الروايات من فضائل الثلاثة :
1 - عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أرحمكم أبو بكر ، وأشدّكم في الدين عمر ، وأقرؤكم أبيّ ، وأصدقكم حياء عثمان ، وأعلمكم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ، وأفرضكم زيد بن ثابت ، وإنّ لكلّ امّة أمينا وأمين هذه الامّة أبو عبيدة الجرّاح » ! 248
المناقشة في سند هذا الحديث 249
المناقشة في متن هذا الحديث 249 - 250
الف : يشهد على كون أبي بكر أرحم الامّة :
1 - إحراقه الفجاءة 249
2 - غضّه الطرف عن وقيعة خالد بن وليد في بني حنيفة وخزايته مع مالك بن نويرة وزوجته 250
3 - عدم إكتراثه لأمر الصدّيقة فاطمة في دعواها 250
حول فدك 250
ألم تكن لأبي بكر مندوحة تصحّح إقطاع فاطمة فدكا وردّها إليها حتّى لا يفتح باب السوأة على الامّة ؟ ! 250
سلسلة الغدير الموضوعية ( المغالاة في المناقب ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 486
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٤٨٦