تفضّلوني عليه وإنّما أنا حسنة من حسناته ؟ ! 271
وسيف عبد الرحمن بن عوف هو العامل الوحيد يوم الشورى 272
لم يكن لأعيان الامّة ووجوه الصحابة ، وصلحاء الملّة في أمر تلكم الأدوار القائمة حلّ ولا عقد 272
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « عليّ ممسوس في ذات اللّه » ، ومعنى هذه الرواية 273
ما هذا الاختيار ؟ وكيف يتمّ ؟ ولم ؟ وبم ؟ 274
قال الجاحظ : « لا يعلم رجل في الأرض متى ذكر السبق في الإسلام والتقدّم فيه ، ومتى ذكرت النجدة والذبّ عن الإسلام ، ومتى ذكر الفقه في الدين و . . . كان مذكورا في هذه الخصال كلّها إلّا عليّ » . روايات حول سلمان عليه السّلام 275
لا يرضى ابن عمر أن يكون عليّ عليه السّلام أفضل من أحد من أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وآله حتّى بعد عثمان وليد بيت اميّة 276
بيعة ابن عمر تارة وتقاعسه عنها أخرى 277
ابن عمر هو الّذي أغرى عثمان بنفسه حتّى قتل 277
حجّة داحضة لابن عمر نحت له ابن حجر 279
لمّا تخلّف ابن عمر عن بيعة عليّ عليه السّلام أمر عليه السّلام بإحضاره 279
نسائل ابن عمر هلّا بايع هو أبا بكر ولم يجتمع عليه الناس وانعقدت بيعته باثنين أو أربعة أو خمسة ؟ ! وأمّا أبوه فلم يثبت أمره إلّا بتعيين أبي بكر إيّاه 280
حديث الشورى :
قال عبد الرحمن بن عوف لعليّ عليه السّلام : « بايع وإلّا ضربت عنقك » 280 - 281
من تخلّف عن بيعة معاوية 281
قال الحسن بن عليّ عليه السّلام لمعاوية : « أفلا أخبرك بما هو أعجب من هذا ؟ ! » . قال : ما هو ؟ قال :
« جلوسك في صدر المجلس وأنا عند رجليك » 282
معنى قوله صلّى اللّه عليه وآله : « من بايع إماما . . . فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر » 283
كان من واجب الرجل قتال معاوية الخارج على الإمام الطاهر 283
قال عبد اللّه بن هاشم المرقال : « لو لم يكن ثواب ولا عقاب ، ولا جنّة ولا نار ، لكان القتال مع عليّ أفضل من القتال مع معاوية بن أكّالة الأكباد » 283 - 284
سلسلة الغدير الموضوعية ( المغالاة في المناقب ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 489
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٤٨٩