عدّة من الآيات الّتي لم يعمل بها عثمان 230 - 231
10 - عن يزيد بن أبي حبيب قال : « بلغني أنّ عامّة الركب الّذين ساروا إلى عثمان عامّتهم جنّوا » ! 231
إنّ المعتوه من شوّه صحيفة التاريخ بهذه الخزايات غلوّا منه في فضائل أناس من الشجرة المنعوتة في القرآن 232
11 - عن ابن عبّاس قال : « لو لم يطلب الناس بدم عثمان لرموا بالحجارة من السماء » ! 233
على الرجلين [ طلحة والزبير ] وامّهما دم ستّة آلاف أو يزيدون قتلى تلك الحرب الدامية 234
الغايات في حرب معاوية 235
أمّا معاوية فسل عنه ليلة الهرير ويومه ؛ فقد قتل فيهما سبعون ألف قتيل 235
قتل معاوية شيعة أمير المؤمنين أينما ثقفهم 235
12 - عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « ما زوّجت عثمان امّ كلثوم إلّا بوحي من السماء » 236
الحكمة في كلّ صهر أو مواصلة وقع بين بني هاشم والامويّين 237
حاول الهاشميّون وفي مقدّمهم مشرّفهم صلّى اللّه عليه وآله تخفيض نائرة الإحن وتصفية القلوب من الضغائن 237
الميزة بين الصهرين : مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام ، وصاحب سيّدتنا امّ كلثوم [ عثمان ] 237
ندبة أمير المؤمنين الصدّيقة الطاهرة وطول بكائه عليها 238
أمّا حزني فسرمد وأمّا ليلي فمسهّد 238
ختام المناقب :
قال الجرداني : « من كتب هذه الأسماء وغسل بها وجهه فإنّه لا يعمى ، ومن كتبها وشربها على الريق لا ينسى ، ومن كتبها وشربها لا يعجز عن النساء ؛ وهم : عثمان بن عفّان و . . . » 239
منته القول عن فضائل عثمان 239
سلسلة الغدير الموضوعية ( المغالاة في المناقب ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 485
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٤٨٥