2 - يبالغون في زهده وتقواه وجعلوا كبده مشويّا من خوف اللّه ، ولم يثبت له ميز في العبادة ، ولم يرو عنه الإكثار من الصوم والصلاة 211
3 - يبالغون في علم عمر ، والرجل قد ألهاه الصفق بالأسواق عن علم الكتاب والسنّة ، وكلّ الناس أفقه منه 211
4 - يبالغون في إنكاره الباطل وبغضه الغناء ، وقد ثبت من شكيمته أنّه كان يتعاطاه ويجوّزه 211
5 - أتوا بالمخازي والأفائك في حياء عثمان ، وسيرة الرجل تنفي عنه ملكة الحياء 211
6 - يعزى إلى النبيّ روايات في أمانة معاوية وعلمه ، وهما فيه سالبة بانتفاء الموضوع . 212
فحياء عثمان كشجاعة أبي بكر وعلم عمر وأمانة معاوية وعلمه سالبة بانتفاء موضوعاتها 211
حكاية تعرب عن أمانة معاوية : إنّ أبا الأسود الدؤلي كان يحدّث معاوية يوما فتحرّك فضرط . فقال لمعاوية : استرها عليّ . فلمّا خرج حدّث بها معاوية عمرو بن العاص ومروان ابن الحكم 212
قال أبو الأسود لمعاوية : إنّ امرأ ضعفت أمانته ومروءته عن كتمان ضرطة لحقيق بأن لا يؤمن على أمور المسلمين 212
3 - عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « لكلّ نبيّ رفيق في الجنّة ورفيقي فيها عثمان بن عفّان » ! 212
4 - عن جابر بن عبد اللّه : « نهض النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إلى عثمان فاعتنقه ، وقال : أنت وليّي في الدنيا والآخرة » ! 214 - 215
الغرابة في هذه المماثلة والولاية المنبعثة عنها في الدنيا والآخرة ، ليست بأقلّ من الرفاقة الّتي أسلفنا القول فيها 215
من المؤسف جدّا المقارنة بين رسول العظمة وبين من لم يقم الصحابة الأوّلون له وزنا 215
سلسلة الغدير الموضوعية ( المغالاة في المناقب ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 483
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٤٨٣