فروى ( 1 ) أنها مدفونة فيه . وروي ( 2 ) في بيتها وهو الأصح . وروي ( 3 )
أنها في البقيع وهو بعيد .
ويستحب المجاورة بالمدينة . وإكثار الصلاة في المسجد ، ويكره النوم
فيه ، وينبغي أن يصوم ثلاثة أيام : الأربعاء ، والخميس ، والجمعة ، ويصلي ليلة
الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة ، وهي أسطوانة التوبة ، ويقعد يوم الأربعاء عندها ،
ويأتي ليلة الخميس ، الأسطوانة التي تلي مقام النبي صلى الله عليه وآله ، ومصلاه ، ويصلي
عندها ، ويصلي ليلة الجمعة عند مقامه ( عليه السلام ) ، وليكن في هذه الأيام - معتكفا .
ويستحب أن يأتي البقيع لزيارة الأئمة عليهما السلام على غسل ، ويأتي المشاهد
كلها بالمدينة مسجد قباء ، ومشربة أم إبراهيم ، ومسجد الأحزاب وهو مسجد
الفتح ، ومسجد الفضيح ، وقبور الشهداء وقبر حمزة رضي الله عنهم ، ب " أحد "
وعن محمد بن عثمان العمري ، أن صاحب هذا الأمر ليحضر الموسم كل
سنة ، يرى الناس ويعرفهم ، ويرونه ولا يعرفونه . ( 4 ) وإذا قام نادى مناديه :
أن يخلي أصحاب النافلة لأصحاب الفريضة ، الحجر والطواف بالبيت . ( 5 )
" تم كتاب الحج "
هامش
( 1 ) الوسائل ، ج 1 ، الباب 18 من أبواب المزار ، الحديث 5 و 3 و 4
وروى الكليني في الكافي عن البزنطي قال سألت الرضا ( ع ) عن قبر فاطمة ( ع ) ، فقال :
دفنت في بيتها ، فلما زادت بنو أمية في المسجد صارت في المسجد . ( لاحظ الكافي ج 1
صفحه 481 ) .
( 2 ) ما مر آنفا في هامش ( 1 ) .
( 3 ) ما مر آنفا في هامش ( 1 ) .
( 4 ) الفقيه ، ج 2 . ص 307 ، الباب 212 ( نوادر الحج ) ، الحديث 7 .
( 5 ) الفقيه ، ج 2 ، الباب 212 ( نوادر الحج ) الحديث 25 ومعناها أن من العدل
عند ظهور القائم عليه السلام : تفويض من يحج نفلا . الحجر الأسود والطواف بالبيت ،
لأصحاب الفريضة .