وقال : الصادق عليه السلام مقام يوم قبل الحج ، أفضل من مقام يومين بعد الحج ( 1 )
ومن أراد أن يحج كل سنة ، ولا يبلغ ذلك ماله ، بعث ثمن أضحيته ، وأمره ( 2 )
أن يطوف أسبوعا عنه والذبح عنه .
وإذا كان يوم عرفة ، لبس ثيابه ، وتهيأ وأتى المسجد ، فلا يزال في الدعاء
حتى تغرب الشمس . روي : ذلك ، ( 3 ) عن الصادق عليه السلام
ويجتنب ما يجتنبه المحرم في وقت وعدهم له بتقليد الهدي ، أو إشعاره حتى
يبلغ محله ، فإن لبس الثياب فعليه دم يوم الأضحى عن نفسه إلا أنه لا يلبي ، فإن
خالفوه في الميعاد ، وكان قد أحل فلا شئ عليه .
وروي ( 4 ) من خرج بعد ارتفاع النهار من الحرم ، قبل أن يصلي صلاتين ،
نودي من خلفه ، أين تذهب لا ردك الله .
ولا ينبغي لأهل مكة منع الحاج الدور والمنازل . وأن يجعلوا على دورهم
أبوابا ، فقد كانت ليس على شئ منها باب .
وأول من بوبها معاوية .
ولا يرفع بناء فوق الكعبة ، ولا يخرج شئ من حصى المسجد ، ولا من تربة
ما حول الكعبة ، فمن أخرج ذلك رده .
ومن أهدى شيئا للكعبة ، أعطاه من قصرت نفقته ، أو نفد زاده ، أو نفق بعيره
الأولى فالأولى حتى يفرغ .
هامش
( 1 ) الفقيه ، ج 2 ، الباب 212 ( نوادر الحج ) ، الحديث 26 .
( 2 ) مرجع الضمير في الرواية " أخوه " وهنا يمكن إرجاعه إلى " المبعوث " .
( 3 ) الوسائل ، ج 9 ، الباب 9 من أبواب الإحصار والصد ، الحديث 6 .
( 4 ) الوسائل ، ج 9 ، الباب 43 من أبواب مقدمات الطواف ، الحديث 1 إلا أن
في الوسائل ( نودي من خلفه لا صحبك الله ) .