الرخامة الحمراء ( 1 ) يقرأ في الأول حم السجدة ، وفي الآخرة عدد آيها ( 2 ) من
القرآن في زوايا البيت كلها .
يبدء بزاوية الدرجة ، ثم يقول اللهم من تهيأ وتعبأ إلى آخره ( 3 ) ، ثم يقوم
مستقبل الحائط من الركن الغربي ، واليمنى ، يرفع يديه ، ويلتصق به ، ويدعو ،
ثم يتحول إلى الركن اليماني ، فيفعل مثل ذلك ، ثم الركن الغربي كذلك .
وإذا خرج من البيت ، ونزل عن الدرجة ، صلى على يمينه ( 4 ) ركعتين .
فإذا أراد فراق مكة ، طاف بالبيت سبعا ، طواف الوداع ، سنة مؤكدة ، ويفعل
فيه كما فعل قبل .
ودعا بما أحب ، وأتى الحطيم ( 5 ) ما بين باب الكعبة والحجر ( 6 ) ، وتعلق
بالأستار ، وحمد واثني ، وصلى على محمد وآله ودعا بالمأثور ، ثم يستلم
الحجر ، ويودع البيت ، قائلا : اللهم لا تجعله آخر العهد من بيتك .
ثم يأتي " زمزم " ، فيشرب منها ، ثم يخرج قائلا : آئبون ، تائبون ، عابدون ،
لربنا حامدون ، إلى ربنا راغبون ، إلى ربنا راجعون وليكن خروجه من باب الحناطين
فيخر ساجدا ، ويقوم ، ويقول : مواجه الكعبة ، اللهم أني انقلبت على لا إله إلا الله
ويشتري عند الخروج بدرهم تمرا ، يتصدق به إن شاء الله .
هامش
( 1 ) الرخامة : حجر معروف .
( 29 أي بعدد آيات " حم السجدة " .
( 3 ) الوسائل ، ج 9 ، الباب 36 من أبواب مقدمات الطواف ، الحديث 1 .
( 4 ) وفي الحديث : إذا خرجت من البيت . فصل عن يمينك . الوسائل ، ج 9
الباب 40 من أبواب مقدمات الطواف ، الحديث 2 .
( 5 ) سمي حطيما لأن الناس يزدحمون فيه على الدعاء ويحطم ( أي يدفع ) بعضهم
بعضا .
( 6 ) أي الأسود .