وحد مزدلفة من المأزمين ( 1 ) إلى الحياض ( 2 ) ، وإلى وادي محسر ، ( 3 )
وكلها موقف ، فإذا أصبح صلى الصبح ووقف على غسل حيث بات ، أو قريب
من الجبل ( 4 ) .
وحمد الله ، وأثنى عليه ، وذكر نعمه ، وإحسانه ، وصلى على النبي صلى الله عليه وآله
وآله ودعى بالمأثور ، فإذا طلعت الشمس اعترف بذنوبه سبعا ، وسأل الله التوبة
سبعا ، فإن كثر الناس ارتفعوا إلى المأزمين ، ثم ليفض إذا أشرق " ثبير " ( 5 )
ورأت الإبل مواضع أخفافها ( 6 ) بالسكينة ، والوقار ، والدعة ( 7 ) ، فإذا مر بوادي
محسر وهو بين " جمع " ( 8 ) و " منى " وإلى منى أقرب ، سعى فيه ماءة خطوة ،
وروي ( 9 ) ماءة ذراع .
والراكب يحرك دابته ودعا بالمأثور حتى جاوزه ، فإن لم يفعل رجع ،
هامش
( 1 ) المأزمان بكسر الزاء وبالهمزة ويجوز التخفيف بالقلب ألفا : الجبلان بين
عرفات والمشعر .
( 2 ) وفي حديث " حدها ما بين المأزمين إلى الجبل إلى حياض محسر " الوسائل
ج 10 ، الباب 8 من أبواب الوقوف بالمشعر ، الحديث 2 .
( 3 ) تقدم بيان موضعه .
( 4 ) في الحديث " أصبح على طهر بعد ما تصلي الفجر فقف إن شئت قريبا من الجبل
وإن شئت حيث تبيت " الوسائل ، ج 10 ، الباب 11 من أبواب الوقوف بالمشعر ،
الحديث 1 .
( 5 ) " ثبير " كأمير : جبل بمكة .
( 6 ) أخفاف جمع خف .
( 7 ) الدعة بالفتح : الخفض والسكينة .
( 8 ) " جمع " بالفتح فالسكون : المشعر الحرام .
( 9 ) الوسائل ، ج 10 ، الباب 13 من أبواب الوقوف بالمشعر ، الحديث 4 .