تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع للشرايع — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
وحد مزدلفة من المأزمين ( 1 ) إلى الحياض ( 2 ) ، وإلى وادي محسر ، ( 3 ) وكلها موقف ، فإذا أصبح صلى الصبح ووقف على غسل حيث بات ، أو قريب من الجبل ( 4 ) . وحمد الله ، وأثنى عليه ، وذكر نعمه ، وإحسانه ، وصلى على النبي صلى الله عليه وآله وآله ودعى بالمأثور ، فإذا طلعت الشمس اعترف بذنوبه سبعا ، وسأل الله التوبة سبعا ، فإن كثر الناس ارتفعوا إلى المأزمين ، ثم ليفض إذا أشرق " ثبير " ( 5 ) ورأت الإبل مواضع أخفافها ( 6 ) بالسكينة ، والوقار ، والدعة ( 7 ) ، فإذا مر بوادي محسر وهو بين " جمع " ( 8 ) و " منى " وإلى منى أقرب ، سعى فيه ماءة خطوة ، وروي ( 9 ) ماءة ذراع . والراكب يحرك دابته ودعا بالمأثور حتى جاوزه ، فإن لم يفعل رجع ،
هامش
( 1 ) المأزمان بكسر الزاء وبالهمزة ويجوز التخفيف بالقلب ألفا : الجبلان بين عرفات والمشعر . ( 2 ) وفي حديث " حدها ما بين المأزمين إلى الجبل إلى حياض محسر " الوسائل ج 10 ، الباب 8 من أبواب الوقوف بالمشعر ، الحديث 2 . ( 3 ) تقدم بيان موضعه . ( 4 ) في الحديث " أصبح على طهر بعد ما تصلي الفجر فقف إن شئت قريبا من الجبل وإن شئت حيث تبيت " الوسائل ، ج 10 ، الباب 11 من أبواب الوقوف بالمشعر ، الحديث 1 . ( 5 ) " ثبير " كأمير : جبل بمكة . ( 6 ) أخفاف جمع خف . ( 7 ) الدعة بالفتح : الخفض والسكينة . ( 8 ) " جمع " بالفتح فالسكون : المشعر الحرام . ( 9 ) الوسائل ، ج 10 ، الباب 13 من أبواب الوقوف بالمشعر ، الحديث 4 .