تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع للشرايع — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
ويعلن بهن وبالتلبيات الأخر ، إذا أشرف على الأبطح . وإذا أحرم بالحج لم يتطوع بطواف ، فإن فعل ، جدد التلبية ، وما روي من الأخبار في اختلاف أدنى ما يدرك معه المتعة والحج ، فليس بمتناقض ، بل هو على اختلاف أحوال الناس في القوة ، والضعف ، وإلا من ، والخوف ، والرفقة وعدهما ، ولا يزال على تلبيته إلى يوم عرفة عند الزوال .
ويخرج إلى منى بعد أن يصلي الظهرين بمكة ، والإمام ( 1 ) يصلي الظهر يوم التروية بمنى ويبيت بها إلى طلوع الشمس والمبيت بمنى ليلة عرفة سنة ، ويصلي بها المغرب والعشاء والصبح ويجوز للشيخ الكبير ، والمريض يخافان الزحام الإحرام قبل التروية ، والخروج إلى منى بيوم ، أو يومين وثلاثة . وحد منى من العقبة إلى وادي محسر . ويخرج الإمام بعد طلوع الشمس ، ويجوز لغيرها قبل طلوعها ، وقبل الصبح للمضطر ، ويصليها في الطريق ، ولا يجوز وادي محسر ( 2 ) حتى تطلع الشمس فإذا زالت الشمس من يوم عرفات اغتسل سنة . وصلى الظهرين بأذان ، وإقامتين ، يعجل العصر . جامعا بينهما بلا نافلة ، ليتفرغ للدعاء .
هامش
( 1 ) المراد بالإمام هنا هو من يجعله الخليفة واليا على الموسم لا الإمام حقيقة ( كذا في الحدائق ، ج 16 ص 354 ) وفي الحديث حج إسماعيل بن علي بالناس سنة أربعين ومأة فسقط أبو عبد الله عليه السلام عن بغلته ، فوقف عليه إسماعيل ، فقال له أبو عبد الله عليه السلام : سر فإن الإمام لا يقف ( الوسائل ج 10 ، الباب 5 من أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة ، الحديث 1 ) . ( 2 ) وادي محسر بكسر السين وتشديدها : هو واد معترض الطريق بين جمع ومنى وهو إلى منى أقرب .