تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع للشرايع — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
عنده ، وعند مشاهدة الكعبة وتجب النية ، للطواف ، وافتتاحه بالحجر ، وختمه به والطواف سبعة أشواط بين المقام والبيت متطهرا في ثوب طاهر . ويستحب الدعاء عند الحجر ، ومقابل باب الكعبة في كل شوط ، واستلام ركن الحجر واليماني في كل شوط وتقبيلهما فإن تعذر فلمسه باليد وتقبيلها ، فإن تعذر فالإشارة إليه بها وتقبيلها ، وإلا فتح به ، وختم به . والمقطوع اليد يستلم بموضع القطع ، فإن كان من المرفق فبشماله . وروي ( 1 ) استلام الركن الغربي والشامي في كل شوط . والدعاء في الطواف والذكر وتلاوة القرآن ، والقرب من البيت . وأن يكون ماشيا ومشيا بين مشيين ، والدعاء مقابل الميزاب والتزام المستجار في الشوط السابع ، وهو مؤخر الكعبة ، بحذاء بابها ، وبسط يده على البيت ، ملصقا خده وبطنه به ، والدعاء عنده ، وتفصيل الذنوب ، وإجمال ما نسي منها . ولا يحل له جعل يساره إلى المقام ، واستدبار الكعبة ، وتجاوز المقام ، ودخول الحجر والمشي على أساس البيت ، ( 2 ) وجدار الحجر ، والتعري ( 3 ) ويكره فيه إنشاء الشعر ، والكلام بغير ما ذكرناه ولا يجوز الزيادة في طواف الفرض ، ولا النقصان منه عامدا ويبطلانه ، وإن زاد ناسيا شوطا ، ترك السبعة ، وبنى على واحد وطاف ستة ، وصلى ركعتين عند المقام ، لطواف الفرض ، وهو آخرهما ( 4 ) فإذا سعى ، صلى ركعتين لطواف النفل . وإن نقص سهوا ثم ذكر تمم ،
هامش
( 1 ) الوسائل ج 9 الباب 25 من أبواب الطواف الحديث 1 و 2 . ( 2 ) أساس البيت هو القدر الباقي من أساس الحائط بعد عمارته المسمى بالشاذروان . ( 3 ) من باب التفعيل ومعناه نزع الثوب . ( 4 ) أي ثاني الطوافين .