عنده ، وعند مشاهدة الكعبة وتجب النية ، للطواف ، وافتتاحه بالحجر ، وختمه به
والطواف سبعة أشواط بين المقام والبيت متطهرا في ثوب طاهر . ويستحب الدعاء
عند الحجر ، ومقابل باب الكعبة في كل شوط ، واستلام ركن الحجر واليماني في كل
شوط وتقبيلهما فإن تعذر فلمسه باليد وتقبيلها ، فإن تعذر فالإشارة إليه بها وتقبيلها ،
وإلا فتح به ، وختم به .
والمقطوع اليد يستلم بموضع القطع ، فإن كان من المرفق فبشماله .
وروي ( 1 ) استلام الركن الغربي والشامي في كل شوط .
والدعاء في الطواف والذكر وتلاوة القرآن ، والقرب من البيت .
وأن يكون ماشيا ومشيا بين مشيين ، والدعاء مقابل الميزاب والتزام
المستجار في الشوط السابع ، وهو مؤخر الكعبة ، بحذاء بابها ، وبسط يده على
البيت ، ملصقا خده وبطنه به ، والدعاء عنده ، وتفصيل الذنوب ، وإجمال ما نسي
منها .
ولا يحل له جعل يساره إلى المقام ، واستدبار الكعبة ، وتجاوز المقام ،
ودخول الحجر والمشي على أساس البيت ، ( 2 ) وجدار الحجر ، والتعري ( 3 )
ويكره فيه إنشاء الشعر ، والكلام بغير ما ذكرناه ولا يجوز الزيادة في طواف
الفرض ، ولا النقصان منه عامدا ويبطلانه ، وإن زاد ناسيا شوطا ، ترك السبعة ،
وبنى على واحد وطاف ستة ، وصلى ركعتين عند المقام ، لطواف الفرض ، وهو
آخرهما ( 4 ) فإذا سعى ، صلى ركعتين لطواف النفل . وإن نقص سهوا ثم ذكر تمم ،
هامش
( 1 ) الوسائل ج 9 الباب 25 من أبواب الطواف الحديث 1 و 2 .
( 2 ) أساس البيت هو القدر الباقي من أساس الحائط بعد عمارته المسمى
بالشاذروان .
( 3 ) من باب التفعيل ومعناه نزع الثوب .
( 4 ) أي ثاني الطوافين .