واحترق كله أو عمدا ولم يحترق كله قضاها فقط . وإن تركها غير عالم بوجودها
ولم يحترق كله لم يقضها وإن احترق كله قضاها .
وإذا كثرت الزلازل ، صاموا الأربعاء ، والخميس والجمعة ، وبرزوا يوم
الجمعة ، بعد الغسل ، وطهارة الثياب ، ودعوا الله يرفع عنهم ، ومن أصابته زلزلة قال :
عند النوم ( يا من يمسك السماوات ) ( الآية ) ( 1 ) صل على محمد وآل محمد ،
وأمسك عنا السوء ، إنك على كل شئ قدير ، لم يسقط البيت عليه إن شاء
الله تعالى .
" باب صلاة النوافل "
النوافل في اليوم والليلة المرتبة في الحضر أربع وثلاثون ركعة ، وفي
السفر سبع عشرة ركعة ، أفضلها صلاة الليل ، وهي سنة في السفر والحضر .
ووقتها من انتصاف الليل إلى طلوع الفجر ، وكلما قارب الفجر كان أفضل ،
يبدأ فيتوجه ، بما ذكرنا ( 2 ) ويقرء الحمد وسورة الإخلاص ، وفي الست البواقي
ما شاء من السور .
ويستحب قراءة الطوال إذا كان عليه وقت ، وإلا قرأ الحمد وحدها ، وخففها
فإن خاف مع ذلك طلوع الفجر ، صلى ركعتين ، وأوتر بعدهما ، وصلى ركعتي الفجر
ثم الغداة ، وقضى الثاني ، وإن كان صلى أربعا وطلع الفجر أتمها مخففة .
ومن نسي ركعتين من صلاة الليل ، ثم ذكر بعد الوتر قضاهما وأوتر
وركعتا الفجر ، يصليان للفراغ من صلاة الليل ، وإن لم يطلع الفجر إلى طلوع الحمرة
فحينئذ تصلى الغداة ، ويقضي الركعتان ، وندب إلى الضجعة بعد الركعتين .
والدعاء فيها بالمأثور ، وقراءة خمس آيات من آل عمران ، وإن سجد بدلها
هامش
( 1 ) فاطر الآية 41
( 2 ) إلى بدعاء " وجهت وجهي الخ "