تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع للشرايع — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
الحمد مرة وعشرا سورة الإخلاص ، وعشرا آية الكرسي ، وعشرا سورة القدر ، فإذا سلم دعا بالمأثور . ويصلي يوم المبعث وليلته ، وهو سابع عشرين من رجب ، اثني عشرة ركعة ، يقرأ فيها ما شاء ، وقيل " ياسين " ، وإذا فرغ قرأ الحمد سبعا والإخلاص مثله ، و " المعوذتين " مثله ، والجحد والقدر وآية الكرسي كذلك . ويصلي ليلة نصف شعبان أربعا بأربع مأة مرة سورة الإخلاص . وروي أربع بألف أرباعا ، ( 1 ) وأكد في صلاة جعفر تلك الليلة ويدعو بالمأثور .
" صلاة الاستخارة " ومما ندب إليه لحاجة وسبب ، إذا هم بأمر حج أو عمرة أو بيع أو شراء أو عتق ، صلى ركعتين ، يقرأ فيهما الحشر والرحمان ، ثم يقرأ المعوذتين ، ثم يقول : اللهم إن كان كذا خيرا لي في ديني ودنياي ، وعاجل أمري وآجله ، فيسره لي على أحسن الوجوه وأكملها وإن كان شرا لي في ذلك فاصرفه عني على أحسن الوجوه ، رب اعزم لي على رشدي ، وإن كرهت أو أبته نفسي . روي ذلك عن علي بن الحسين عليهما السلام ( 2 ) . وروي عن الصادق ( عليه السلام ) ، فيمن أراد أمرا ، فتحير فيه أنه يصلي ركعتين ، ويستخير الله مأة مرة ومرة ، ثم ينظر أجزم الأمرين فيفعله ، فإن الخير فيه إن شاء الله تعالى . ( 3 ) وروى حماد بن عيسى عن ناجية عنه ( عليه السلام ) ، إذا أراد شراء العبد ، أو الدابة ، أو الحاجة الخفيفة ، أو الشئ اليسير ، استخار الله فيه سبع مرات ، وإذا كان أمرا
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 8 من أبواب بقية الصلاة المندوبة - الحديث 7 ( 2 ) الوسائل الباب 1 من أبواب صلوات الاستخارة الحديث 3 ( 3 ) الوسائل : الباب 1 من أبواب صلاة الاستخارة الحديث 6