يشركون ( 1 ) بسم الله مجريها ومرسيها إن ربي لغفور رحيم ( 2 ) وإذا اضطرب به
البحر فليقل متكئا على جنبه الأيمن : بسم الله أسكن بسكينة الله وقر بقرار الله
واهدأ بإذن الله ولا حول ولا قوة إلا بالله ويحرم ركوبه عند هيجانه .
" باب صلاة الجمعة "
الجمعة واجبة على كل ذكر حر ، بالغ ، كامل العقل صحيح من المرض
والعمى ، والعرج ، حاضر أو من في حكمه من المسافرين غيرهم وبينه وبين الجمعة
فرسخان ، فما دونهما ، ولا يجب على غيرهم بشرط حضور إمام الأصل ، أو من
يأمره ، واجتماع أربعة نفر معه في الجمعة ، والخطبة وأن يخطب خطبتين قائما
إلا من عذر ، متطهرا ، فاصلا بينهما بجلسة وسورة خفيفتين ، تشملان على
حمد الله ، والثناء عليه ، والصلاة على محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والوعظ
وقراءة سورة خفيفة من القرآن .
ويستحب تقصير الخطبتين خوفا من فوت وقت الفضل ، ولو خطب والعدد
لم يحضر لأعادها إذا حضر ، فإن لم يعدها لم تصح الجمعة ولو أدرك الإمام من
الوقت قدر ركعتين بلا خطبة ، لصلاها ظهرا ، ولو أدرك المأموم الإمام في الثانية
راكعا ، لصلاها جمعة .
ويصلي جمعتان بينهما فرسخ ، وبدونه يبطلان إن وقعا معا ، فإن سبقت
إحداهما بتكبيرة الإحرام صحت ، وإن لم يعلم أيهما سبق ، أو علم سابق ، وجهلت
عينه بطلتا وصلوا الظهر إن فات الوقت ، والجمعة إن بقي .
ويجب على الكافر ، ولا تصح منه ، وإذا تكلف حضورها مكلف ، لا تجب
هامش
( 1 ) الزمر ، الآية 67
( 2 ) هود ، الآية 41