مشهور ببغضه لهم ( 1 ) ، والانحراف عنهم ( 2 ) .
هامش
( 1 ) في ص وح : ( ببغضهم ) .
( 2 ) أيد ابن أبي الحديد في ( شرح النهج : 312 / 2 ) هذا الرأي ، وان
كان مستنده قول الإمامية . يقول : ( قالوا واما حديث الضحضاح من النار ، فإنما
يرويه الناس كلهم عن رجل واحد ، وهو المغيرة بن شعبة ، وبغضه لبني هاشم
وعلى الخصوص لعلي عليه السلام مشهور معلوم ، وقصته وفسقه غير خاف ) .
وان مؤلفنا فخارا " بن معد معاصر لابن أبي الحديد ، ولعلهما استقيا الخبر من
مصدر واحد ، فان المصادر التي اطلعت عليها عدى هذين المصدرين لم تشر إلى أن من
رواة هذا الخبر المغيرة أو هو مصدره ، كما أن المصادر الشيعية التي اطلعت عليها لم أر
أحدا " ذكر هذا عدى السيد علي خان في ( الدرجات الرفيعة : 55 ) ، وعبارته تكاد
تتفق حرفيا " مع عبارة ابن أبي الحديد .