المغيرة في الميزان :
وروي عنه : انه شرب في بعض الأيام ، فلما سكر ، قيل ما تقول
في بني هاشم ( 1 ) ؟ . فقال : والله ما أردت لهاشمي قط خيرا " .
والمغيرة هو الذي حسن لعايشة الخروج إلى البصرة ( 2 ) حتى كان
من أمرها ما كان بغضا " لأمير المؤمنين ( ع ) ( 3 ) .
وهو مع بغضه لبني هاشم ، واشتهاره بالانحراف عنهم رجل ( 4 )
فاسق ، وثبوت فسقه معلوم عنه الأمة لوجوه :
هامش
( 1 ) في ص وح : ( في امامة بني هاشم ) .
( 2 ) البصرة : بصرتان : العظمى بالعراق ، وأخرى بالمغرب وقال ابن
الأنباري : البصرة في كلام العرب : الأرض الغليظة التي فيها حجارة تقلع وتقطع حوافر
الدواب . وكان تمصير البصرة في سنة أربع عشرة قبل الكوفة بستة أشهر ، وأول
من دخل البصرة عتبة بن غزوان في عهد عمر ومعه جماعة فسكنوا بها . راجع ( معجم
البلدان : 430 - 440 / 1 ) .
( 3 ) يشير المؤلف إلى واقعة الجمل والتي كانت بطلتها عائشة بنت أبي بكر
زوجة الرسول ( ص ) فقد خرجت من بيتها قاصدة العراق لمحاربة الإمام علي ( ع )
وذلك عام 36 ه . راجع مفصل الواقعة في ( الكامل لابن الأثير : 80 / 3 ) .
( 4 ) في ح : ( برجل ) .