منها : أنه زنى فاسقط عمر بن الخطاب الحد عنه بتلقين الشاهد الرابع
وقصته مشهورة ، وحكايته معلومة ( 1 ) .
هامش
( 1 ) قصة المغيرة بن شعبة مع أم جميل زوجة الحجاج بن عبيد مشهورة
ومعروفة فقد ذكرتها جل المصادر واليك أسماء بعض من ذكرها صريحا " أو
إشارة إليها .
1 - ابن عبد البر في ( الاستيعاب ) في ترجمة المغيرة ، وترجمة زياد ابن أبيه
وترجمة نافع بن الحارث ، وترجمة أخيه أبي بكرة .
2 - ابن الأثير الجزري في ( أسد الغابة ) في ترجمة نافع ، وترجمة أبي بكرة
( نفيع ) وترجمة زياد بن أبيه .
3 - ابن حجر العسقلاني في ( الإصابة ) في ترجمة نافع ، وترجمة المغيرة
ابن شعبة .
4 - أحمد بن يحيى البلاذري في ( فتوح البلدان ) ص 353 طبع مصر سنة 1319
5 - أبو الفرج الأصفهاني في ( الأغاني ) ج 14 ص 140 طبع مصر سنة 1323
6 - علاء الدين المتقي الهندي في ( منتخب كنز العمال ) بهامش مسند ابن
حنبل ج 2 ص 413 طبع مصر سنة 1313 .
7 - أبو جرير الطبري في ( تاريخ الأمم والملوك ) في حوادث سنة 17 ه .
8 - ابن الأثير في ( الكامل ) في حوادث سنة 17 ه .
9 - أبو الفداء في ( المختصر في اخبار البشر ) في حوادث سنة 17 .
10 - أبو حنيفة الدينوري في ( الاخبار الطوال ) ص 118 طبع مصر
سنة 1330 .
11 - الحاكم النيسابوري في ( المستدرك على الصحيحين ) ج 3 ص 448
طبع حيدر آباد دكن سنة 1341 .
12 - الذهبي في ( تلخيص المستدرك ) بذيله ج 3 ص 448 .
13 - ابن أبي الحديد المعتزلي في ( شرح النهج ) ج 3 ص 159 - 162
طبع مصر سنة 1329 . قال : بعد ذكر القصة ( فهذه الأخبار كما تراها
تدل متأملها على أن الرجل زنى بالمرأة لا محالة ، وكل كتب التواريخ والسير تشهد
بذلك ) إلى أن قال : ( وقد روى المدائني ان المغيرة كان أزنى الناس في الجاهلية
فلما دخل في الاسلام قيده الاسلام وبقيت عنده بقية ظهرت في أيام ولايته البصرة ) .
14 - قاضي القضاة على ما حكاه ابن أبي الحديد في ( الشرح ج 3 ص 164 ) .
15 - الفضل بن روز بهان الأصفهاني الحنفي الأشعري في ( ابطال الباطل )
الذي كتبه في الرد على ( كشف الحق ) للعلامة الحلي رحمه الله وقال : بعد
ذكر القصة ( روى ذلك البخاري في تاريخه ، وابن خلكان ، وابن كثير وسائر
المحدثين وأرباب التأريخ قي كتبهم ) .
16 - شيخ الحفاظ عبد الوهاب بن تقي السبكي في ( طبقات الشافعية ) ج 2
ص 209 طبع مصر سنة 1324 .
17 - ابن خلكان في ( وفيات الأعيان ) في آخر ترجمة يزيد بن زياد بن
أبي ربيعة بن مفرغ ، وفيها يقول : ( كان المغيرة بن شعبة ، وعمر بن الخطاب معا "
بالموسم فوافت عمر أم جميل ، فقال عمر للمغيرة ، أتعرف هذه المرأة يا مغيرة ؟
فقال : نعم : هذه أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب . فقال عمر أتتجاهل علي ؟
والله ما أظن أبا بكرة كذب عليك ، وما رأيتك إلا خفت ان أرمى بحجارة من
السماء ) وزاد على هذه الكلمة أبو الفرج في الأغاني ( وكان علي ( ع ) بعد ذلك
يقول : ان ظفرت بالمغيرة لاتبعته بالحجارة ) ، وحدث ابن خلكان عقيب ذلك :
( ان عمر بن الخطاب لما ضرب أبا بكرة ونافع بن الحارث بن كلدة الثقفي ، وشبل بن
معبد ، قال المغيرة : الله أكبر الحمد لله الذي أخزاكم ، فقال له عمر بن الخطاب :
بل أخزى الله مكانا " رأوك فيه ) . ( م . ص )
ونضيف إلى ما أورده ( سيدنا العم ) المصادر التالية التي عثرنا عليها وهي
تشير إلى الحادثة المذكورة :
1 - البيهقي في ( السنن الكبرى ) 235 / 8 طبع حيدر آباد .
2 - ياقوت الحموي في ( معجم البلدان ) 431 / 1 طبع بيروت .
3 - ابن كثير في ( البداية والنهاية ) 81 / 7 طبع القاهرة .
4 - العيني بدر الدين في ( عمدة القاري في شرح صحيح البخاري ) 340 / 6
طبع الآستانة .
ونقل أبو الفرج عن المدائني ( ان المغيرة لما شخص إلى عمر في هذه الواقعة
رأى في طريقه جارية فأعجبته فخطبها إلى أبيها فقال له : وأنت على هذه الحالة ؟
قال : وما عليك ان ابق فهو الذي تريد ، وان اقتل ترثني . فزوجه ، ونقل أبو الفرج
رواية أخرى عن الواقدي قال : كانت امرأة من بني مرة تزوجها بالرقم فلما قدم
بها على عمر ، قاله : ( انك لفارغ القلب طويل الشبق ) راجع ( شرح النهج لابن أبي
الحديد : 163 / 3 ) .
وقد هجاه حسان بن ثابت في هذه الواقعة بقوله :
لو أن اللوم ينسب كان عبدا " * قبيح الوجه أعور من ثقيف
تركت الدين والاسلام لما * بدت لك غدوة ذات النصيف
وراجعت الصبا وذكرت لهوا * مع القينات في العمر اللطيف
راجع ( ديوان حسان : 276 - 277 ، وابن أبي الحديد في شرح النهج :
163 / 3 ) .