عن الحسين بن طحال المقدادي ( 1 ) ، عن الشيخ المفيد أبي علي الحسن
ابن محمد الطوسي ( 2 ) عن والده الشيخ الصدوق ، أبي جعفر محمد بن
الحسن الطوسي ( 3 ) رحمهما الله ، عن رجاله ، عن الحسن
هامش
( 1 ) الحسين بن طحال المقدادي : قال الشيخ الحر عنه : ( انه عنه عالم فقيه جليل
ويروي عن الشيخ أبي علي الطوسي ، كما روى في موضع آخر الحسين بن أحمد بن
طحال المقدادي . كان عالما " جليلا روى عنه ابن شهرآشوب ، وقال منتجب الدين
عند ذكره فقيه صالح قرء علي الشيخ أبي علي الطبرسي ) .
وتذهب بعض المصادر إلى أنه واحد . ويساعد على ذلك أن الطبرسي والطوسي
كلاهما من اعلام القرن السادس الهجري أو ان الطبرسي هو الطوسي والاختلاف من الناسخ . وآل الطحال : أسرة خدمت الروضة الحيدرية ، وقد جاء ذكرها في خدم
الحرم العلوي بالإضافة إلى الشهرة العلمية التي حازت عليه . وينسبون : إما إلى
المقداد بن الأسود ، أو الفاضل المقداد . راجع ( أمل الآمل : 41 وروضات الجنات
ص 146 ورجال المامقاني : 318 و 331 / 1 وماضي النجف وحاضرها : 269 / 1
و 423 - 424 / 2 )
( 2 ) الحسن بن محمد الطوسي ، أبو علي هو نجل شيخ الطائفة الشيخ الطوسي
أعلى الله مقامهما ، كان عالما فاضلا فقيها محدثا جليلا ثقة ، قرأ على والده جميع تصانيفه
عارفا بالاخبار والرجال ، له عدة كتب منها كتاب الأمالي المطبوع بإيران وشرح نهاية الفقه
لوالده وهو من اعلام القرن السادس الهجري ، توفى بعد عام 515 ، والظاهر أنه دفن مع
المرحوم أبيه الشيخ الطوسي في داره التي اتخذت بعد ذلك مسجدا " وهو المعروف
بمسجد الطوسي بالنجف الأشرف . راجع : ( رجال المامقاني . 306 / 1 ، وأمل
الآمل : 39 / 1 ومعالم العلماء : 37 ومقدمة رجال الطوسي : 121 ) .
( 3 ) أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي شيخ الطائفة ، وعماد الشيعة
ومؤسس الحوزة العلمية في النجف الأشرف ، ملأت تصانيفه الأسماع في كل فنون
الإسلام تلمذ على الشيخ المفيد والسيد المرتضى رحمهما الله ولد في سنة 385 وقدم
العراق سنة 408 ، وسكن بغداد ، وفي عام 443 انتقل إلى النجف الأشرف بعد الحوادث
الطائفية العنيفة ببغداد ، وأحرقت فيها كتبه والمنبر الذي كان يجلس عليه للتدريس
وفي عام 460 توفي في النجف الأشرف ودفن في داره التي اتخذت بعده مسجدا "
وهو المعروف باسمه اليوم قرب الصحن الحيدري الشريف ، وخلف مجموعة
كبيرة من المصنفات ، أصبحت من بعده المصدر الأول للثروة العلمية في شتى الفنون
راجع ( رجال المامقاني : 104 / 3 ، الكنى والألقاب للقمي : 255 / 2 ، الأعلام
للزركلي : 884 / 3 ، وتجد ترجمة حياته المفصلة لعمنا السيد محمد صادق بحر العلوم
في مقدمة كتاب رجال شيخ الطائفة الطوسي الذي علق عليه وطبع في النجف
الأشرف سنة 1383 ه ) .