تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
عن الحسين بن طحال المقدادي ( 1 ) ، عن الشيخ المفيد أبي علي الحسن ابن محمد الطوسي ( 2 ) عن والده الشيخ الصدوق ، أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ( 3 ) رحمهما الله ، عن رجاله ، عن الحسن
هامش
( 1 ) الحسين بن طحال المقدادي : قال الشيخ الحر عنه : ( انه عنه عالم فقيه جليل ويروي عن الشيخ أبي علي الطوسي ، كما روى في موضع آخر الحسين بن أحمد بن طحال المقدادي . كان عالما " جليلا روى عنه ابن شهرآشوب ، وقال منتجب الدين عند ذكره فقيه صالح قرء علي الشيخ أبي علي الطبرسي ) . وتذهب بعض المصادر إلى أنه واحد . ويساعد على ذلك أن الطبرسي والطوسي كلاهما من اعلام القرن السادس الهجري أو ان الطبرسي هو الطوسي والاختلاف من الناسخ . وآل الطحال : أسرة خدمت الروضة الحيدرية ، وقد جاء ذكرها في خدم الحرم العلوي بالإضافة إلى الشهرة العلمية التي حازت عليه . وينسبون : إما إلى المقداد بن الأسود ، أو الفاضل المقداد . راجع ( أمل الآمل : 41 وروضات الجنات ص 146 ورجال المامقاني : 318 و 331 / 1 وماضي النجف وحاضرها : 269 / 1 و 423 - 424 / 2 ) ( 2 ) الحسن بن محمد الطوسي ، أبو علي هو نجل شيخ الطائفة الشيخ الطوسي أعلى الله مقامهما ، كان عالما فاضلا فقيها محدثا جليلا ثقة ، قرأ على والده جميع تصانيفه عارفا بالاخبار والرجال ، له عدة كتب منها كتاب الأمالي المطبوع بإيران وشرح نهاية الفقه لوالده وهو من اعلام القرن السادس الهجري ، توفى بعد عام 515 ، والظاهر أنه دفن مع المرحوم أبيه الشيخ الطوسي في داره التي اتخذت بعد ذلك مسجدا " وهو المعروف بمسجد الطوسي بالنجف الأشرف . راجع : ( رجال المامقاني . 306 / 1 ، وأمل الآمل : 39 / 1 ومعالم العلماء : 37 ومقدمة رجال الطوسي : 121 ) . ( 3 ) أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي شيخ الطائفة ، وعماد الشيعة ومؤسس الحوزة العلمية في النجف الأشرف ، ملأت تصانيفه الأسماع في كل فنون الإسلام تلمذ على الشيخ المفيد والسيد المرتضى رحمهما الله ولد في سنة 385 وقدم العراق سنة 408 ، وسكن بغداد ، وفي عام 443 انتقل إلى النجف الأشرف بعد الحوادث الطائفية العنيفة ببغداد ، وأحرقت فيها كتبه والمنبر الذي كان يجلس عليه للتدريس وفي عام 460 توفي في النجف الأشرف ودفن في داره التي اتخذت بعده مسجدا " وهو المعروف باسمه اليوم قرب الصحن الحيدري الشريف ، وخلف مجموعة كبيرة من المصنفات ، أصبحت من بعده المصدر الأول للثروة العلمية في شتى الفنون راجع ( رجال المامقاني : 104 / 3 ، الكنى والألقاب للقمي : 255 / 2 ، الأعلام للزركلي : 884 / 3 ، وتجد ترجمة حياته المفصلة لعمنا السيد محمد صادق بحر العلوم في مقدمة كتاب رجال شيخ الطائفة الطوسي الذي علق عليه وطبع في النجف الأشرف سنة 1383 ه‍ ) .