ومن ذلك : ما أخبرني به الشيخ أبو عبد الله ( 1 ) رحمه الله .
بهذا الاسناد إلى الشيخ أبي جعفر ، محمد بن الحسن الطوسي رحمه الله
عن رجاله يرفعونه إلى إدريس ( 2 ) ، وعلي بن أسباط ( 3 ) جميعا " ، قالا
هامش
( 1 ) المقصود به أبو عبد الله ، محمد بن أحمد بن إدريس الحلي ، وقد تقدمت ترجمته .
( 2 ) ورد في رجال الشيخ الطوسي رحمه الله ( ص 150 ) اسم إدريس
ولم ينسب ، وعده من أصحاب الصادق عليه السلام وقال المرحوم العلامة المامقاني
عنه : انه مجهول الحال ، ولكن ظاهره كونه إماميا " . راجع ( رجال المامقاني :
104 / 1 ) .
( 3 ) علي بن أسباط بن سالم بياع الزطي ، أبو الحسن المقري : كوفي ، ثقة
كان فطحيا جرى بينه وبين علي بن مهزيار رسائل في ذلك فرجعا فيها إلى أبي جعفر
الثاني عليه السلام فرجع علي عن ذلك القول وتركه ، وقد روى عن الرضا
عليه السلام من قبل ذلك ، وكان أوثق الناس وأصدقهم لهجة له ، وللمرحوم المامقاني
حديث طويل فيه إنتهى إلى توثيقه ، وموته على الاستقامة .
وليعلم ان علي بن أسباط لم يدرك أيام الصادق عليه السلام ولم يكن من
أصحابه ، وإنما كان من أصحاب الرضا عليه السلام - كما تقدم - فلا بد ان يكون روى
تلك الرواية مرسلة . إن لم يكن في رجالنا من لم يسم بهذا الاسم غيره ، راجع
( رجال الطوسي : 382 ، رجال النجاشي 190 ، رجال المامقاني : 268 - 269 / 2 )