الإمام الصادق ( ع ) يتحدث :
فمن ذلك : ما أخبرني به شيخنا السعيد ، أبو عبد الله محمد بن
إدريس ( 1 ) رضي الله عنه في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وتسعين
وخمسمائة ، قال : أخبرني الشريف أبو الحسن علي بن إبراهيم العلوي العريضي ( 2 )
هامش
( 1 ) محمد بن أحمد بن إدريس الحلي العجلي ، وبعض المصادر تسميه :
محمد بن إدريس نسبة إلى جده ، صاحب كتاب السرائر ( العالم الجليل المعروف الذي أذعن بعلو
مقامه في العلم والفهم والتحقيق والفقاهة أعاظم الفقهاء في إجازاتهم ، وتراجمهم )
واختلف في سنة وفاته ، ويذهب الشيخ المحدث النوري - بعد الاستدلال - إلى
عام 598 ه . راجع ( مستدرك الوسائل : 481 / 3 ورجال المامقاني ترجمة
10361 / 2 وغيرهما من المصادر ) .
( 2 ) علي بن إبراهيم العلوي العريضي ، أبو الحسن : وفي بعض المصادر
علي بن الحسن بن إبراهيم الحلبي العريضي ، وفي بعضها مجد الدين علي بن العريضي
ويرى صاحب رياض العلماء : ان الشخص واحد ، ينتهي نسبه إلى الإمام جعفر
الصادق عليه السلام
كان معاصرا " لابن طاووس وأضرابه وروى عنه الشيخ ورام وابن شهرآشوب
ومن مشايخ المحقق . قال الحر العاملي : انه فاضل جليل ، ويقول صاحب
رياض العلماء : والظاهر أنه كان من علماء جبل عامل . فهو من سادة العلماء وقادة الفقهاء
والعريضي : نسبة إلى قرية من قرى المدينة يقال لها العريض . راجع :
( غاية الاختصار : 94 - 95 ، أمل الآمل : 51 ، مجموعة ورام 522 / 2 مستدرك
الوسائل للنوري : 478 / 3 ، رياض العلماء : 125 و 220 المجلد 3 القسم الأول
عمدة الطالب : 195 و 244 )