كضرائر الحسناء قلن لوجهها * حسدا " وبغيا " إنه لدميم ( 1 )
حتى أنهم ليقطعون ( 2 ) على عبد المطلب بن هاشم ( 3 ) وآمنة بنت
هامش
( 1 ) البيتان لأبي الأسود الدؤلي ، وهما من قصيدة مطولة مطلعها كما تعتقد بعض
المصادر :
للغانيات بذي المجاز رسوم * فببطن مكة عهدهن قديم
وادعت بعض المصادر ان الأبيات من قصيدة للمتوكل الكتابي ، وذكرهما
الجاحظ في ( البيان والتبين : 259 / 3 ) من غير إشارة لناظمها ، غير أن السندوبي
في الهامش 1 من الصفحة نفسها نسبها إلى الدؤلي . راجع ( ديوان أبي الأسود
الدؤلي 231 - 236 ، وهامش ص 232 من الديوان ، تحقيق الأستاذ عبد الكريم الدجيلي )
وفي مخطوطة س : قافية هذا البيت ( لذميم ) .
( 2 ) في ص : ( يقطعون ) .
( 3 ) في ح : ( عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم ) . وهو الأصح بقرينة عبارة
أبوي رسول الله . وعبد الله ولد بمكة عام 81 ق ه ، وهو أصغر أبناء عبد المطلب ، وقد
نذر أبوه حين لقي من قريش ما لقي عند حفر زمزم لئن ولد له عشرة أولاد ، ثم
بلغوا معه حتى يمنعوه ، لينحرن أحدهم لله عند الكعبة ، فلما رزق ذلك ، وعرف
انهم سيمنعونه جمعهم ثم أخبرهم بنذره ، ودعاهم إلى الوفاء لله لذلك ، وعرف
انهم سيمنعونه جمعهم ثم أخبرهم بنذره ، ودعاهم إلى الوفاء لله بذلك ، فأطاعوه
فذهب بهم إلى الكعبة ، فضربت القداح بينهم فخرجت على عبد الله ، وكان أحبهم
إليه ، ففداه بمائة من الإبل على ما هو معروف في الكتب التاريخية .
توفي عبد الله علي رأى ابن هشام ورسول الله حمل في بطن أمه ، وقيل
بعد مولده بشهرين ، ويرى اليعقوبي : ان الاجماع على أنه توفي بعد مولد محمد
وقال آخرون : بعد مولده بسنة ، وقيل : مات عند أخواله بني النجار ، والرسول
ابن ثمانية وعشرين شهرا " ، ويقال : إنه دفن في دار النابغة في الدار الصغرى ، إذا
دخلت الدار على يسارك في البيت ، وكانت سنة يوم توفي خمسا وعشرين سنة .
راجع ( سيرة ابن هشام : 151 - 155 ، و 158 / 1 وهامش 3 ص 158 / 1 منه
وتاريخ اليعقوبي : 6 / 2 ) .