زهير جميعه في الكثرة ، أو يزيد عليه يتضمن جميعه ( 1 ) ، الاقرار بالرسول
- صلى الله عليه وآله - ، والتصديق له ، والحث على اتباعه ، والتوحيد
لله تعالى وذكر المعاد والحساب ، وأهل العصبية الباطلة ، والحمية الفاسدة
يجعلونه من الكفار الخالدين في النار ( 2 ) ، ولا يتدبرون ما يؤثرون من أخباره
هامش
( 1 ) ( قال : ابن شهرآشوب المازندراني في كتابه متشابه القرآن المخطوط في
ضمن تفسير قوله تعالى ( ولينصرن الله من ينصره ) من سورة الحج ( ما هذا
لفظه ) ان اشعار أبي طالب الدالة على ايمانه تزيد على ثلاثة آلاف بيت يكاشف فيها
من يكاشف النبي ( ص ) ويصحح نبوته ، ثم أورد جملة وافية منها ) ( م . ص )
( 2 ) ( ولعمري شتان بين جعله من الكفار الخالدين في النار ، وبين إفناء
جماعة من اعلامهم بكفر من أبغضه ، ومن ذكره بمكروه ، لان ذلك أذية للنبي
- صلى الله عليه وآله - .
قال مفتى الشافعية العلامة السيد احمد زيني دحلان في أسنى المطالب : ص 23
ما هذا لفظه : ذكر الإمام أحمد بن الحسين الموصلي الحنفي المشهور بابن وحشي
في شرحه على الكتاب المسمى بشهاب الاخبار للعلامة محمد بن سلامة القضاعي المتوفي
سنة 454 . ان بغض أبي طالب كفر . ونص على ذلك أيضا " من أئمة المالكية العلامة
علي الأجهوري في فتاويه ، والتلمساني في حاشيته على الشفا ، فقال : عند ذكر
أبي طالب : لا ينبغي ان يذكر الا بحماية النبي - صلى الله عليه وسلم . ومؤذي النبي
( ص ) كافر ، والكافر يقتل . وقال أبو طاهر من أبغض أبا طالب فهو كافر
والحاصل ان إيذاء النبي - صلى الله عليه وسلم - كفر يقتل فاعله ان لم يتب .
وعند المالكية يقتل وان تاب . إلى أن قال العلامة الدحلاني ان كثيرا " من العلماء
المحققين ، وكثيرا " من الأولياء العارفين أرباب الكشف ، قالوا : بنجاة أبي طالب منهم -