عم خديجة بنت خويلد ، فقال : إني نوفلي وفيكم بقية إبراهيم وسلالة إسماعيل
فقالوا : كأنك عنيت أبا طالب ؟ قال : هو ( 1 ) ذاك فقاموا بأجمعهم
وقمت معهم . فأتينا أبا طالب فخرج إلينا من دار نسائه في حلة صفراء
وكان رأسه يقطر من ( 2 ) دهانه ، فقاموا إليه بأجمعهم ، وقمت معهم
فقالوا : ( 3 ) يا أبا طالب قد أحط الواد ، واجدبت ( 4 ) العباد فقم
واستسق لنا ( 5 ) ، فقال : رويدكم دلوك الشمس ، وهبوط الريح ، فلما
زاغت الشمس ، أو كادت ، وإذا أبو طالب قد خرج وحوله أغيلمة ( 6 )
من بني عبد المطلب ، وفي وسطهم غلام أيفع ( 7 ) ، منهم كأنه شمس
هامش
( 1 ) في ص وح : ( انه ) .
( 2 ) في ص : زيادة ( من عبير دهانة ) .
( 3 ) ( ذكر هذه القصة العلامة الدحلاني في أسنى المطالب : ص 8 ) .
( م . ص )
( 4 ) في ص : ( واجدب ) .
( 5 ) في ص : ( فهلم فاستسق لنا ) .
( 6 الغيلم ، والغيلمي : الشاب العريض المفرق الكثير الشعر . ( أقرب
الموارد : 884 / 2 ) .
( 7 ) أيفع الغلام . بمعنى يفع : راهق العشرين ، وقيل ترعرع ، وناهز
البلوغ . ( أقرب الموارد : 1499 / 2 ) .