أخيك مني ، فأنت شيخ قومك ، وعاقلهم ، ومن أجد فيه الحجى ( 1 )
دونهم ، وهذا الغلام ( 2 ) تحدثت به الكهان ، وقد روينا في الاخبار أنه
سيظهر من تهامة نبي كريم ، وقد روي فيه علامات قد وجدتها فيه فأكرم
مثواه ، واحفظه من اليهود ، فإنهم إعداؤه ، فلم يزل أبو طالب - لقول
عبد المطلب - حافظا " ( 3 ) ، ولوصيته راعيا " .
ومن هنا قال : ( حفظت فيه وصية الأجداد ) .
وقال - رحمه الله - : في استصحاب النبي - صلى الله عليه وآله -
وقصة بحيرا الراهب من قصيدة :
ألم ترني من بعد هم هممته * بفرقة خير الوالدين كرام ( 4 )
هامش
( 1 ) في ح : ( الحجى فيه )
( 2 ) في ح زيادة ( قال ) وفي ص زيادة ( قد ) .
( 3 ) في ص لا توجد واو العطف .
( 4 ) ( هذه القصيدة أنهيت في الديوان إلى عشرين بيتا " باختلاف يسير في
بعض الأبيات ، وذكر ابن عساكر الشافعي في ج 1 من تاريخه الكبير ص 271
طبع الشام سنة 1329 ثمانية عشر بيتا " منها بعد أن ذكر قصة بحيرا الراهب )
( م . ص )
وجاء في الديوان : 34 : ( بفرقة حر من أبين كرام ) وفي رواية الغدير
344 / 7 ( بفرقة حر الوالدين حرام ) .