فارفض من عيني دمع ذارف * مثل الجمان مبدد الافراد ( 1 )
راعيت منه قرابة موصولة * وحفظت فيه وصية الأجداد ( 2 )
وأمرته بالسير بين عمومة * بيض الوجوه مصالت أنجاد ( 3 )
حتى إذا ما القوم بصرى عاينوا * لاقوا على شرف من المرصاد ( 4 )
حبرا " فأخبرهم حديثا " صادقا " * عنه ورد معاشر الحساد ( 5 )
هامش
( 1 ) في ص وح : ( مغرد ) بدل ( مبدد ) و ( ارفض الدمع بتشديد الضاد
المعجمة . سال وترشش ، وذارف سائل ، والجمان اللؤلؤ ) ( م . ص )
( 2 ) في الديوان : 33 ( فيه ) بدل ( منه )
( 3 ) في ح : ( أمجاد ) وفي الديوان : ( ودعوته للصبر بين عمومة ) . ثم ورد
في الديوان بعد هذا البيت . البيت التالي :
ساروا لأبعد طبة معلومة * فلقد تباعد طبة المرتاد
والمصالت والمصاليت الشجعان الذين يمضون في الحوائج ، وأنجاد جمع نجد
وهو السريع الإجابة إلى ما دعى إليه ) ( م . ص )
( 4 ) في ص وح ( شرك ) بدل ( شرف ) . و ( الشرف : بفتحتين
العلو ، والمرصاد المكان الذي يرصد منه ) ( م . ص ) ( 5 ) الحبر ( : بفتح الحاء المهملة وكسرها ، واسكان الباء ، العالم الصالح
ورئيس من رؤساء الدين ) ( م . ص )
وجاء في الديوان 33 - 34 بعد هذا البيت الأبيات التالية :
قوم يهود قد رأوا ما قد رأوا * ظل الغمامة ناغري الأكباد
ثاروا لقتل محمد . فنهاهم . . * عنه وجاهد أحسن التجهاد
وثنى بحيراء زبيرا " فانثنى * في القوم بعد تجاول وتعاد
ونهى دريسا " فانتهى لما نهى * عن قول حبر ناطق بسداد
وفي رواية ، ورد البيت الأخير هكذا :
ونهى دريسا " فانتهى عن قولة * حبر يوافق امره برشاد
وفي الديوان : 34 قال : دريس أيضا الأحبار .