قد بذلناك ، والبلاء شديد * لفداء الحبيب ، وابن الحبيب ( 1 )
لفداء الأغر ذي الحسب الثاقب * والباع ، والكريم النجيب ( 2 )
إن تصبك المنون فالنبل يرمي * فمصيب منها وغير مصيب ( 3 )
كل حي وإن تملي بعيش * آخذ من خصالها بنصيب ( 4 )
فقال أمير المؤمنين - عليه السلام - يجيبه : أتأمرني بالصبر في نصر أحمد ؟ * ووالله ما قلت الذي قلت جازعا
ولكنني أحببت أن ترى نصرتي * وتعلم إني لم أزل لك طائعا
. وسعيي لوجه الله في نصر أحمد * نبي الهدى المحمود طفلا " ويافعا ( 5 )
وأخبرني شيخنا أبو عبد الله ( 6 ) رحمه الله بإسناده إلى أبي الفرج
الأصفهاني ، قال : كان أبو بشر يقول :
كان علي - عليه السلام - لا يرى أحدا " يسب النبي - صلى الله عليه
هامش
( 1 ) في ابن أبي الحديد : 310 / 3 ( الله قد بلى الصبر ، والبلاء شديد )
وما ورد في الأصل هو الأصح على الظاهر .
( 2 ) في ابن أبي الحديد : لم توجد في بدء البيت كلمة ( لفداء ) والظاهر أن
الكلمة ساقطة عن ابن أبي الحديد ، والا فالشطر لم يتم بدونها .
( 3 ) في ص وح : ( والنبل ) وفي ص : ( تبري ) وكذلك ابن أبي الحديد
وفي الدرجات الرفيعة : 42 ( تترى ) .
( 4 ) في ابن أبي الحديد ، والدرجات الرفيعة ( بعمر ) بدل ( بعيش )
وعن بعض المصادر المخطوطة العتيقة : الشطر ورد ( كل حي وان تطاول عمرا )
( الغدير : 358 / 7 هامش 2 ) وفي ابن أبي الحديد ، والدرجات الرفيعة ( من
مذاقها ) بدل ( من خصالها ) .
( 5 ) في ابن أبي الحديد والدرجات الرفيعة : ( سأسعى ) بدل ( وسعي ) .
( 6 ) المقصود : أبو عبد الله محمد بن إدريس .