الفصل السابع
أبو طالب وحنوه على النبي :
وأخبرني السيد السعيد أبو علي عبد الحميد بن التقي الحسيني رحمه الله
بإسناده إلى الشريف أبي علي الموضح العمري العلوي ، يرفعه قال :
لما أدخلت قريش بني هاشم الشعب إلا أبا لهب ، وأبا سفيان بن
الحرث . فبقي القوم بالشعب ( 1 ) ثلاث سنين ، وكان رسول الله ( ص )
إذا اخذ مضجعه ، وعرف مكانه جاءه أبو طالب ، فانهضه عن فراشه
وأضجع ابنه أمير المؤمنين - عليه السلام - مكانه فقال له أمير المؤمنين ( ع )
ذات ليلة : يا أبتاه إني مقتول ، فقال :
إصبرن يا بني فالصبر أحجى * كل حي مصيره لشعوب ( 2 )
هامش
( 1 ) في ص : ( في الشعب ) .
( 2 ) ( ذكرها ابن أبي الحديد في ج 3 ص 31 من شرحه بعد ذكر
القصة ) . ( م . ص )
ولقد ذكر ابن أبي الحديد في شرحه : 310 / 3 القصة كما يلي : ( وكان
أبو طالب كثيرا " ما يخاف على رسول الله - صلى الله عليه وآله - البيات إذا عرف
مضجعه ، فكان يقيمه ليلا من منامه ، ويضجع ابنه عليا مكانه . فقال له علي ليلة : يا أبت
اني مقتول ، فقال له : الأبيات . . . وكذا نقلها السيد علي خان ( الدرجات
الرفيعة : 42 ) .