[ . . . ] - وكدليل على تعصب الذهبي الأعمى ما عثرنا عليه ، وقد عز علينا ان ننقله
إذ لا يتناسب وكرامة التعبير العلمي والأدبي ولكن لنضع امام القارئ نموذجا " من
تعصب هذا الرجل ليطمئن تمام الاطمئنان بان مؤسسي الطائفية من هم ؟ .
ذكر الذهبي في ( ميزان الاعتدال : 242 / 3 ) في ترجمة ( عمران بن مسلم
الفزاري ) ( قال : قال أبو أحمد الزبيري : - هذا - رافضي ، كأنه جرو كلب .
( قال الذهبي ) قلت : خرأ الكلاب كالرافضي ) .
لقد بلغ الحقد بهذا المؤرخ ان يخط قلمه هذا التعبير الفظيع في حق شخص
لمجرد كونه محبا لعلي عليه السلام . اللهم نعوذ بك من هذا الخلق ، ومن شرهم .
مع الحديث :
ومن اجل ان نلقم الذهبي وبطانته حجرا " نذكر له المصادر والأسانيد التي
ذكرت هذا الحديث :
روى المتقي الهندي في ( كنز العمال : 391 / 6 ) ( عن ابن عباس قال : مشيت ، وعمر بن الخطاب في بعض أزقة المدينة فقال يا بن عباس : أظن القوم
استصغروا صاحبكم إذ لم يولوه أموركم . فقلت : ما استصغره رسول الله ( ص ) إذ
اختاره لسورة براءة يقرأها على أهل مكة ، فقال لي : الصواب تقول ، والله
لسمعت رسول الله ( ص ) يقول لعلي : من أحبك أحبني ، ومن أحبني أحب الله
ومن أحب الله أدخله الجنة ) وعقب المتقي الهندي بعد ذكر هذا الحديث بقوله : ( هذا اسناد معروف ، ومتن
منكر ، ورجال الاسناد مشاهير سوى أبي القاسم عيسى بن الأزهري المعروف
ببلبل فإنه غير مشهور ، وعبد الرزاق تشيع ) .
وروى الذهبي في ( ميزان الاعتدال : 410 / 2 ) في ترجمة ( عبد الله بن
حفص الوكيل ) قال : ( وحدثنا عبد الله ، حدثنا بشر بن الوليد ، حدثنا بشر بن الوليد ، حدثنا حزم
القطعي ، عن ثابت ، عن انس ، قال : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : ( من -
الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب — صفحة 246
مساهمون: السيد محمد بحر العلوم
ص٢٤٦