وهل نال احسان النجاشي جعفرا " * وأصحابه أم عاق ذلك شاعب ؟ ( 1 )
تعلم خيار الناس انك ما جد * كريم فلا يشقى لديك المجانب ( 2 )
تعلم بأن الله زادك بسطة * وأسباب خير كلها لك لازب ( 3 )
فلما بلغت الأبيات النجاشي سر بها سرورا " عظيما " ، ولم يكن يطمع
أن يمدحه أبو طالب بشعر فزاد من اكرامهم ، وأكثر من ( 4 ) اعظامهم
فلما علم أبو طالب بسرور النجاشي . قال : يدعوه إلى الاسلام ، ويحثه
على اتباع النبي - عليه أفضل الصلاة والسلام - .
هامش
( 1 ) ( الشاعب : بالعين المهملة المفسد وهو المروي في الديوان ، ويروى
شاغب بالغين المعجمة وهو من الشغب بسكون الغين تهيج الشر ) ( م . ص )
ولم أعثر على هذه الأبيات في الديوان الذي بين أيدينا . وفي سيرة ابن هشام :
( وهل نالت أفعال ) و ( أو عاق ) بدل ( أم عاق ) . وفي ابن أبي الحديد : 314
( عن ذاك ) بدل ( ذلك ) .
( 2 ) في سيرة ابن هشام وفي الغدير : 337 / 7 عن تاريخ ابن كثير : 77 / 3
( تعلم أبيت اللعن ) .
و ( جانب الرجل فهو مجانب سار إلى جنبه ، والمراد به هنا القريب ) .
( م . ص )
( 3 ) ( اللازب الثابت . يقال : صار الأمر ضربة لازب . اي صار لازما
ثابتا " ) . ( م . ص )
وقد ورد في سيرة ابن هشام : 334 / 1 بعده البيت التالي :
وانك فيض ذو سجال غريزة * ينال الأعادي نفعها والأقارب
( 4 ) في ص : ( في ) .