تعلم خيار الناس أن محمدا " * وزير لموسى ، والمسيح بن مريم ( 1 )
أتى بالهدى مثل الذي أتيا به * فكل بأمر الله يهدي ويعصم ( 2 )
وانكم تتلونه في كتابكم * بصدق حديث لا حديث المترجم ( 3 )
فلا تجعلوا لله ندا " واسلموا
فان طريق الحق ليس بمظلم * وانك ما تأتيك منا عصابة * لقصدك إلا ارجعوا بالتكرم ( 4 )
هامش
( 1 ) مستدرك الحاكم 623 / 2 ( ليعلم ) .
( أورد هذه الأبيات الحاكم النيسابوري في مستدرك الصحيحين ج 2 ص 623
طبع حيدر آباد دكن 1338 ) . ( م . ص )
( 2 ) في الغدير : 331 / 7 ( أتانا بهدي ) .
( اتى بالقافية مضمومة وهو من الاقواء في اصطلاح أهل العروض بان
تكون القافية مرفوعة تارة ومخفوضة أخرى وهو كثير في اشعار العرب ) ( م . ص )
( 3 ) في مستدرك الحاكم : 623 / 2 والغدير : 331 / 7 ( المبرجم ) بدل
( المترجم ) والبرجمة : قوم من تميم ، وفي المثل ( وافد البراجم ) مثل يضرب به في
الشقاء والجبن . واصله ان أسعد بن المنذر أخا عمرو بن هند انصرف ذات ليلة
من مجلسه ثمل فرمى رجلا من بني دارم بسهم فقتله ، فوثب عليه بنو دارم فقتلوه
فغزاهم عمرو بن هند ، وقتل منهم مقتله عظيمة ، ثم أقسم ليحرقن منهم مائة واخذ
تسعة وتسعين رجلا منهم فقذفهم في النار . ومن اجل ان يبر بقسمه مر به رجل
من بني مالك بن حنظلة ، وقد شم رائحة الشواء فظن أن الملك قد اتخذ طعاما "
للأضياف ، فعرج إليه ، فقال له : من أنت ؟ فقال : أبيت اللعن انا وافد البراجم
فقال عمرو : إن الشقي وافد البراجم . فأمر به فقذف في النار ليتم العدد . قال
جرير يعير الفرزدق أين الذين بنار عمرو أحرقوا * أم ابن أسعد فيكم المسترضع
راجع ( ثمار القلوب : 107 - 108 ) .
( 4 ) في مستدرك الحاكم : 623 / 2 : ( منها ) بدل ( منا ) .