من أحببت ) فقد ثبت حينئذ أن أبا طالب كان مؤمنا " ، لان الله تعالى
قد نهى عن حب الكافرين في قوله : ( لا تجد قوما " يؤمنون بالله واليوم الآخر
، يوادون من حاد الله ورسوله ، ولو كانوا آبائهم ، أو إخوانهم
أو عشيرتهم ) ( 1 ) الآية .
فمعنى يوادون يحبون . يقال : وددت فلانا " أوده ودا " إذا أحببته .
والنبي ( ص ) لا يجوز أن يرتكب ما نهاه الله عنه من حب الكفار .
فثبت أن أبا طالب إذا كان رسول الله ( ص ) يحبه بحسب الآية مؤمن
على ما ذكرناه .
هامش
( 1 ) المجادلة : 22 .