المنهج الأول :
التفسير بالعقل
وصوره :
1 - التفسير بالعقل الصريح الفطري .
2 - التفسير في ضوء المدارس الكلامية .
3 - التفسير حسب تأويلات الباطنية .
4 - التفسير حسب تأويلات الصوفية .
5 - التفسير حسب الأصول العلمية الحديثة .
وإليك بيان هذه الصور :
1 - التفسير بالعقل الصريح الفطري :
المقصود تحليل الآيات الواردة في المعارف على ضوء الأحكام العقلية
القطعية الثابتة لدى " العدلية " كالتحسين والتقبيح العقليين ، والثمرات المترتبة
عليهما من لزوم بعث الأنبياء وحسن التكليف ، وقبح العقاب بلا بيان ، ولزوم
إعداد المقدمات لإيصال الإنسان إلى الغاية التي خلق لها ، وحسن العدل ، وقبح
الظلم إلى غير ذلك من الأحكام العقلية الثابتة لدى عقلاء العالم والكل يستمد
من الأصل المعين أعني أصل التحسين والتقبيح العقليين . ( 1 )
هذا ما يرجع إلى العقل العملي أي الأحكام الصادرة منه في مجال العمل ،
وهناك إدراكات أخرى يرجع إلى العقل النظري أي الأحكام الصادرة منه في
مجال التفكر والنظر وبه يفسر كل ما ورد في القرآن من الآيات الراجعة إلى
الصانع ، وتوحيده وسائر صفاته وغير ذلك من الأمور التي تبيينها على عاتق
هامش
1 . هذا ما يسميه بعضهم بالعقل الصريح .