مضرا سقط خيار المشتري ولا يملكها المشتري بمجرد الإعراض بل لا بد من عقد
( الثاني ) البستان والباغ ويدخل فيه الشجر والأرض والحيطان وفي دخول البناء إشكال
أقربه عدم الدخول ويدخل فيه العريش الذي يوضع عليه القضبان على إشكال ،
ويدخل المجاز والشرب على إشكال ( الثالث ) الدار ويدخل فيها الأرض والبناء على
اختلافه حتى الحمام المعدودة من مرافقها والأعلى والأسفل إلا أن تشهد العادة باستقلال
الأعلى والمثبت سواء ( عد ) من أجزاء الدار كالسقوف والأبواب المنصوبة والحلق
والمغاليق ( أو لا ) بل أثبت للارتفاق كالسلم المثبت والرفوف المثبتة والأوتاد المغروزة
دون الرحى المثبت والدنان والإجانات المثبتة وخشبة القصارين والخوابي المدفونة
والكنوز المذخورة والأحجار المدفونة ولا ما ليس بمتصل كالفرش والستور والرفوف
الموضوعة على الأوتاد من غير سمر والحبل والدلو والبكرة والقفل إلا المفاتيح فإنها
تدخل وفي ألواح الدكاكين إشكال ( من حيث ) أنها تنقل وتحول فصارت كالفرش
( ومن حيث ) أنها أبواب ويدخل فيه المجاز ولو قال بحقوقها وتعدد دخل الجميع ،
شرح
قال دام ظله : وفي دخول البناء إشكال أقربه عدم الدخول
أقول : وجه القرب أنه ليس بجزء ولا لزوم عقلي بينهما ولا يتوقف عليه الانتفاع
والمرجع في هذه وأمثالها إلى الاصطلاح العرفي بتسلمه الفقيه من أهله فإن اختلفوا
ولم يترجح عنده قول بعضهم أو لم يصح عنده نقل فيه استشكله ، والأقوى عندي ما هو
الأقرب عندي والدي .
قال دام ظله : ويدخل فيه العريش الذي يوضع عليه القضبان على إشكال .
أقول : منشأه توقف الانتفاع عليه ودخوله عادة كالمفتاح وثياب العبد ( ومن )
حيث أنه ليس بثابت ولا جزء .
قال دام ظله : ويدخل المجاز والشرب على إشكال .
أقول : الإشكال في الشرب لا غير من حيث أنه ليس بجزء لمفهوم الاسم ولا لزوم
عقلي بينهما ومن حيث توقف الانتفاع عليه فهو كالمجاز .
قال دام ظله : ويدخل فيه المجاز ولو قال بحقوقها وتعدد دخل الجميع