الحقّ مع المذهب الجعفري هي مسألة العدل الإلهي ، وكذا مسألة الإمامة والأئمّة الاثني عشر ، واستغربت جدّاً عندما رأيت الأحاديث التي ذكرها القندوزي في هذا المجال ، وحصل لي التساؤل بأنّ علماءنا هل يعلمون بهذه الأحاديث أم لا ؟
وفي نهاية مطاف البحث وبعد اقتناعي بالمبادئ الحقّة للتشيّع ، أعلنت تشّيعي وعملت في مجال التبليغ ، ثُمّ هاجرت إلى إحدى الحوزات العلمية لمواصلة الدرس للرجوع إلى بلدي مواصلاً نشاطي التبليغي ونشري لعلوم ومعارف آل محمّد ( عليهم السلام ) .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 374
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٣٧٤