تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
كما يقول الشيعة في أنّ الإمام بعد رسول الله هو الإمام علي بلا فصل من تمسّك بالقرآن والعترة فهو المهتدي بشهادة الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في هذا الحديث الصحيح المجمع عليه ، فلا يضرّه بعد ذلك رميه بالرفض أو البدعة أو الضلالة ; لأنّ شهادة الرسول لا اشتباه فيه ولا خطأ ، وهي مقدّمة على شهادة غيره ، كائناً من كان . ومن هنا حق للأخ " حبيب " أن يسعد بالتحاقه بركب شيعة أهل البيت ( عليهم السلام ) من رواية حديث الثقلين الثقيلة على أعداء الإسلام ; لأنّها تجمع المسلمين على التمسّك بالقرآن والعترة ، وهو جمع لا يمكن تفريقه أبداً .