( 101 ) حبيب بن بكر مساما
( سنّي / تنزانيا )
ولد في مدينة كغوما في دولة تنزانيا ، ونشأ في اُسرة سنيّة المذهب ، وأتيحت له الفرصة في التعرّف على مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فاطلّع على أدلّتهم ، وعرف أئمتهم ، فوجد نفسه أنّه كان يسدر في ضلال ، ويسير في عماية ، فما كان منه إلاّ أن يتعلّق بحبل النجاة ، ويتبع أنوار الهدى ; حيث إنّ أهل البيت ( عليهم السلام ) هم المرجع للمسلمين بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وقد صرّح الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في أحاديث مختلفة ، وفي مواطن عديدة بذلك .
منها الحديث المعترف بصحته لدى جميع فرق المسلمين ، فضلاً عن كثرة طرقه واستفاضته إن لم نقل بتواتره ، حيث نقله علماء الأُمّة بطرق مختلفة تصل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في جميع القرون السالفة ، وهو حديث الثقلين : " إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي " ( 1 ) ، الذي عرف معناه الأخ حبيب بفطرته السليمة ، وفكره الصافي ، في حين نجد كثيراً من المتعلّقين بأذيال أهل العلم يحاولون النأي بأنفسهم التي استحوذ عليها الشيطان عن الالتزام بدلالة هذا الحديث الشريف ، أو السعي في تضعيف سنده ، بغضاً منهم لأهل البيت ( عليهم السلام ) أهل الحقّ ، وسنام الإسلام ، وتوجيهاً منهم لاتّباعهم لغيرهم ممّن لا يقاس بهم .
هامش
1 - مسند أحمد 3 : 14 ، 17 ، كتاب السنّة : 630 ، بصائر الدرجات : 433 .