أسفوا على أن لا يكونوا شارَ * كوا في قَتلِهِ فَتَتَبَعُوه رميما ( 1 )
إذن هكذا كان أمر التشيّع ، غرسه الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وحاول السلاطين الظلمة قلع شجرته ، ويأبى الله إلاّ أن يتمّ نوره ولو كره الكافرون .
هامش
1 - اُنظر تاريخ الخلفاء لليسوطي : 347 .