( 42 ) منظور أحمد
( حنفي / باكستان )
ولد عام 1340 ه ( 1922 م ) في " وزير آباد " ، وهو ينتمي لأسرة حنفية المذهب تُدعى ب " كورهي " .
اختار مذهب الشيعة الإمامية بعد أن توصّل إلى القناعة التامّة بأنّ الخلفاء الشرعيين لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هم أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وذلك لوجود الأحاديث النبوية الصحيحة التي أمرت باتّباعهم والتمسّك بهم ومن هذه الأحاديث ، حديث الثقلين ( 1 ) .
قال " العلاّمة الحلي " ما نصه : " ما رواه الجمهور من قول النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " إنّي تارك فيكم ما إنّ تمسّكتم به لن تضلّوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض " وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " مَثَلُ أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح ، من ركبها نَجَا ومن تخلّف عنها غرق " وهذا يدلّ على وجوب التمسّك بقول أهل بيته ، وسيّدهم عليّ ( عليه السلام ) ، فيكون واجب الطاعة على الكلّ ، فيكون هو الإمام دون غيره
هامش
1 - اُنظر : مسند أحمد 5 : 181 - 182 ، طبعة دار صادر - بيروت ، وخصائص أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، للنسائي : 150 ، والمستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري 3 : 19 ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه وغيرها من المصادر .