تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨

( 43 ) منظور حسين البخاري

( حنفي / باكستان ) ولد عام 1345 ه‍ ( 1927 م ) في " اجناله - لواء سركودها " وينتمي لأسرة حنفية المذهب ، عمل مدرّسا في المدارس الحكومية ، كما أنّه مؤلّف ومدير مجلّة " المبلّغ " التي تصدر في دار " العلوم المحمدية " في سركودها . اعتنق مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) نتيجة تأثّره بقضية " فدك " وما جرى على الزهراء ( عليها السلام ) من جور وظلم في تلك الحقبة المظلمة من تاريخ المسلمين . يقول " منظور حسين " : إنّ أهم ما دعاني إلى تغيير عقيدتي ، هي مسألة فدك ، التي بان فيها ظلم أبي بكر وعمر لابنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وانتهاك حرمتها وحرمة أبيها ، والاستخفاف بتعظيم الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لشأنها ، وما قال في حقّها ( عليها السلام ) ، وهي المعصومة بنص القرآن الكريم ، والتي كانت أعزّ الناس إلى أبيها . ظلامة الزهراء ( عليها السلام ) : قال العلاّمة الحلّي حول مسألة فدك : " ومنع أبو بكر فاطمة ( عليها السلام ) إرثها ، فقالت له : يا بن أبي قحافة ، أترث أباك ولا أرث أبي . والتجأ في ذلك إلى رواية انفرد بها - وكان هو الغريم لها ; لأنّ الصدقة تحلّ له - أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : نحن معاشر الأنبياء لا نورّث ما تركناه صدقة ، على ما
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 218 | مركز الأبحاث العقائدية