ابن أبي طالب رضي الله عنه ، قال : " شكوت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، حسد الناس لي " فقال : " أمّا ترضى أن تكون رابع أربعة ، أوّل من يدخل الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين وأزواجنا عن أيماننا وشمالنا ، وذرّيتنا خلف أزواجنا وشيعتنا من ورائنا " ( 1 ) ثمّ قال : " حدّثنا أبو منصور الجمشاذي ، حدّثنا أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد . . . ، عن أم سلمة ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال لفاطمة ( عليها السلام ) : " إئتيني بزوجك وابنيك ، فجاءت بهم ، فألقى عليهم كساءً فدكياً ، ثمّ رفع يديه عليهم ، فقال : اللّهم هؤلاء آل محمّد ، فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمّد ، فإنّك حميد مجيد " .
قالت : فرفعت الكساء لأدخل معهم فاجتذبه ، وقال : " إنّك على خير " ( 2 ) .
ثمّ قال : " والدليل على صحّة مذهبنا فيه ، ما أخبرنا أبو محمّد عبد الله بن حامد الأصبهاني . . . ، عن جرير بن عبد الله البجلي ، قال : قال رسول لله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " من مات على حبّ آل محمّد مات شهيد .
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مغفوراً له .
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات تائباً .
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مؤمناً مستكمل الإيمان .
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد بشرّه ملك الموت بالجنة ، ثمّ منكراً ونكيرا .
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد جعل الله تعالى زوّار قبره ملائكة الرحمن .
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد فتح له في قبره بابان من الجنّة .
ألا ومن مات على بغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس
هامش
1 - الكشف والبيان ، الثعلبي 8 : 311 ، دار احياء التراث .
2 - نفس المصدر .