تغيير انتمائه المذهبي بعد معرفته بأحقيّة مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) فكان عقله يأمره باتّباع ما يدعمه الدليل والبرهان ولكن كانت نفسه تهوّل عليه الأمر وتمنعه من ترك تراث آبائه وأجداده .
ودام هذا الصراع بين العقل والنفس فترة محدودة حتّى تمكّن العقل من الانتصار على النفس نتيجة تلقّيه الدعم من قبل التسديد الإلهي وهنا حسم « حسن حافظ » حالة الشكّ والترديد واتّخذ قراره النهائي والتحق بركب مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 99
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٩٩